قال: طريقة الحق يقول: مالا كثيرا قال: الإسلام وقوله تعالى: وقوله: وكان نافع يكسرها إلا ثلاثة أحرف: أحدها: ، والثالثة فإنه كان يفتح هذه وما بعدها؛ فأما الذين فتحوا جميعها إلا في موضع القول، كقوله: فينبغي لمن كسر أن يحذف أن من لو لأن أن إذا خففت لم تكن حكاية. ألا ترى أنك تقول: أقول لو فعلت لفعلت، ولا تدخل أن. وأما الذين كسروها كلهم وهم في ذلك يقولون: وإن لو استقاموا فكأنهم أضمروا يمينا مع لو وقطعوها عن النسق على أول الكلام، فقالوا: والله إن لو استقاموا؛ قال: والعرب تدخل أن في هذا الموضع مع اليمين وتحذفها، قال الشاعر: [+البحر الطويل] فأقسم لو شيء أتانا رسوله %~% سواك ولكن لم نجد لك مدفعا قالوا: وأنشدنا آخر: [+البحر الوافر] أما والله أن لو كنت حرا %~% وما بالحر أنت ولا العتيق وأدخل أن من كسرها كلها، ونصب وقوله: قال: هذا مثل ضربه الله كقوله: . قال: نافعا كثيرا، لأعطيناهم مالا كثيرا قال: الكثير قال الماء. والغدق: الكثير قال: لأعطيناهم مالا كثيرا، قوله: قال: الدين قال: مالا كثيرا قال: لو اتقوا لوسع عليهم في الرزق قال: عيشا رغدا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الغدق الكثير: مال كثير قال: أينما كان الماء كان المال وأينما كان المال كانت الفتنة وقال آخرون: بل معنى ذلك: وأن لو استقاموا على الضلالة لأعطيناهم سعة PageEndV23P338 من الرزق لنستدرجهم بها ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت عمران بن حدير، عن أبي مجلز، قال: وأن لو استقاموا على طريقة الضلالة وقال آخرون: بل معنى ذلك: وأن لو استقاموا على طريقة الحق وآمنوا لوسعنا عليهم ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: لوسعنا عليهم في الرزق، وبسطناهم في الدنيا يعني بالاستقامة: الطاعة. فأما الغدق فالماء الطاهر الكثير طريقة الإسلام
وَأَلَّوِ ٱسْتَقَٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقًا
“If they (the idolaters) tread the right path, We shall give them to drink of water in abundance” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textعلى ظاهره أولى لأن انتفاع الإنس بذلك أتم وأكمل . المسألة الخامسة : احتج أصحابنا بقوله : { لنفتنهم } على أنه تعالى يضل عباده ، والمعتزلة أجابوا بأن الفتنة هي الاختبار كما يقال : فتنت الذهب بالنار لاخلق الضلال ، واستدلت المعتزلة باللام في قوله { لنفتنهم } على أنه تعالى إنما يفعل لغرض ، وأصحابنا أجابوا أن الفتنة بالاتفاق ليست مقصودة فدلت هذه الآية على أن اللام ليست للغرض في حق الله . وقوله تعالى :
ففي صحيح مسلم عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال : قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك وفي رواية غيرك قال : ( قل آمنت بالله ثم استقم ( زاد الترمذي قلت : يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي فأخذ بلسان نفسه وقال : ( هذا ( وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : هذا من قوله تعالى أي لو آمن هؤلاء الكفار لوسعنا عليهم في الدنيا وبسطنا لهم في الرزق وهذا محمول على الوحي أي أوحي إلي أن لو استقاموا ذكر بن بحر : كل ما في هذه السورة من إن المكسورة المثقلة فهي حكاية لقول الجن الذين استمعوا القرآن فرجعوا إلى قومهم منذرين وكل ما فيها من أن المفتوحة المخففة فهي وحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بن الأنباري : ومن كسر الحروف وفتح وأن لو استقاموا أضمر يمينا تاما تأويلها : والله أن لو استقاموا على الطريقة كما يقال في الكلام : والله أن قمت لقمت ووالله لو قمت لقمت قال الشاعر : أما والله أن لو كنت حرا * وما بالحر أنت ولا العتيق ومن فتح ما قبل المخففة نسقها أعني ا لله أن لو كنت حرا * وما بالحر أنت ولا العتيق ومن فتح ما قبل المخففة نسقها أعني الخفيفة على أوحي إلي أنه وأن لو استقاموا أو على آمنا به وبأن لو استقاموا ويجوز لمن كسر الحروف كلها إلى أن المخففة أن يعطف المخففة على أوحي إلي أو على آمنا به ويستغني عن إضمار اليمين وقراءة العامة بكسر الواو من لو لالتقاء الساكنين وقرأ بن وثاب والأعمش بضم الواو
أي كثيرا والمراد بذلك سعة الرزق كقوله تعالى يعني بالاستقامة الطاعة وقال مجاهد قال الإسلام وكذا قال سعيد بن جبير وسعيد بن المسيب وعطاء والسدي ومحمد بن كعب القرظي وقال قتادة يقول لو آمنوا كلهم لأوسعنا عليهم من الدنيا وقال مجاهد أي طريقة الحق وكذا قال الضحاك واستشهد على ذلك بالآيتين اللتين ذكرناهما وكل هؤلاء أو أكثرهم قالوا في قوله الضلال أي لأوسعنا عليهم الرزق استدراجا كما قال تعالى أي طريقة الضلالة رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وحكاه البغوي عن الربيع بن أنس وزيد بن أسلم والكلبي وابن كيسان وله اتجاه ويتأيد بقوله وقوله اختلف المفسرون في معنى هذا على قولين [ أحدهما ] وأن لو استقام القاسطون على طريقة الإسلام وعدلوا إليها واستمروا عليها
وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (17) وأن لو استقاموا أي أن الشأن لو استقام الجن أو الإنس أو كلاهما. على الطريقة أي على الطريقة المثلى. لأسقيناهم ماء غدقا لوسعنا عليهم الرزق، وتخصيص الماء الغدق وهو الكثير بالذكر لأنه أصل المعاش والسعة ولعزة وجوده بين العرب. لنفتنهم فيه لنختبرهم كيف يشكرونه، وقيل معناه أن لو استقام الجن على طريقتهم القديمة ولم يسلموا باستماع القرآن لوسعنا عليهم الرزق مستدرجين لهم لنوقعهم في الفتنة ونعذبهم في كفرانهم. ومن يعرض عن ذكر ربه عن عبادته أو موعظته أو وحيه. يسلكه يدخله وقرأ غير الكوفيين بالنون. عذابا صع ربه عن عبادته أو موعظته أو وحيه. يسلكه يدخله وقرأ غير الكوفيين بالنون. عذابا صعدا شاقا يعلو المعذب ويغلبه مصدر وصف به.