يقول يحيي ما يشاء من الخلق بأن يوجده كيف يشاء، وذلك بأن يحدث من النطفة الميتة حيوانا بنفخ الروح فيها من بعد تارات يقلبها فيها، ونحو ذلك من الأشياء، ويميت ما يشاء من الأحياء بعد الحياة PageEndV22P385 بعد بلوغه أجله فيفنيه يقول جل ثناؤه: وهو على كل شيء ذو قدرة، لا يتعذر عليه شيء أراده، من إحياء وإماتة، وإعزاز وإذلال، وغير ذلك من الأمور PageEndV22P384 ## || [الحديد: 3_4] القول في تأويل قوله تعالى:
لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
“His is the Sovereignty of the heavens and the earth; He quickeneth and He giveth death; and He is Able to do all things.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وقوله تعالى أي هو المالك المتصرف في خلقه فيحيي ويميت ويعطي من يشاء ما يشاء
بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (1) له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير (2) سبح لله ما في السماوات والأرض ذكر ها هنا وفي «الحشر» و «الصف» بلفظ الماضي، وفي «الجمعة» و «التغابن» بلفظ المضارع إشعارا بأن من شأن ما أسند إليه أن يسبحه في جميع أوقاته، لأنه دلالة جبلية لا تختلف باختلاف الحالات، ومجيء المصدر مطلقا في «بني إسرائيل» أبلغ من حيث إنه يشعر بإطلاقه على استحقاق التسبيح من كل شيء وفي كل حال، وإنما عدي باللام وهو متعد بنفسه مثل نصحت له في نصحته إشعارا بأن إيقاع الفعل لأجل الله وخالصا لوجهه. وهو العزيز الحكيم حال يشعر بما هو المبدأ للتسبيح ع الفعل لأجل الله وخالصا لوجهه. وهو العزيز الحكيم حال يشعر بما هو المبدأ للتسبيح. له ملك السماوات والأرض فإنه الموجد لهما والمتصرف فيهما. يحيي ويميت استئناف أو خبر لمحذوف أو حال من المجرور في له وهو على كل شيء من الإحياء والإماتة وغيرهما. قدير تام القدرة.