لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

“His is the Sovereignty of the heavens and the earth; He quickeneth and He giveth death; and He is Able to do all things.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول يحيي ما يشاء من الخلق بأن يوجده كيف يشاء، وذلك بأن يحدث من النطفة الميتة حيوانا بنفخ الروح فيها من بعد تارات يقلبها فيها، ونحو ذلك من الأشياء، ويميت ما يشاء من الأحياء بعد الحياة PageEndV22P385 بعد بلوغه أجله فيفنيه يقول جل ثناؤه: وهو على كل شيء ذو قدرة، لا يتعذر عليه شيء أراده، من إحياء وإماتة، وإعزاز وإذلال، وغير ذلك من الأمور PageEndV22P384 ## || [الحديد: 3_4] القول في تأويل قوله تعالى:

İbn Kesîr14. c.

أي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وقوله تعالى أي هو المالك المتصرف في خلقه فيحيي ويميت ويعطي من يشاء ما يشاء

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (1) له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير (2) سبح لله ما في السماوات والأرض ذكر ها هنا وفي «الحشر» و «الصف» بلفظ الماضي، وفي «الجمعة» و «التغابن» بلفظ المضارع إشعارا بأن من شأن ما أسند إليه أن يسبحه في جميع أوقاته، لأنه دلالة جبلية لا تختلف باختلاف الحالات، ومجيء المصدر مطلقا في «بني إسرائيل» أبلغ من حيث إنه يشعر بإطلاقه على استحقاق التسبيح من كل شيء وفي كل حال، وإنما عدي باللام وهو متعد بنفسه مثل نصحت له في نصحته إشعارا بأن إيقاع الفعل لأجل الله وخالصا لوجهه. وهو العزيز الحكيم حال يشعر بما هو المبدأ للتسبيح ع الفعل لأجل الله وخالصا لوجهه. وهو العزيز الحكيم حال يشعر بما هو المبدأ للتسبيح. له ملك السماوات والأرض فإنه الموجد لهما والمتصرف فيهما. يحيي ويميت استئناف أو خبر لمحذوف أو حال من المجرور في له وهو على كل شيء من الإحياء والإماتة وغيرهما. قدير تام القدرة.