اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار، خلا ابن كثير وعاصم بتشديد الصاد والدال، بمعنى أن المتصدقين والمتصدقات، ثم تدغم التاء في الصاد، فتجعلها صادا مشددة، كما قيل: يقول: يضاعف الله لهم قروضهم التي أقرضوها إياه، فيوفيهم ثوابها يوم القيامة، يقول: ولهم ثواب من الله على صدقهم، وقروضهم إياه كريم، وذلك الجنة PageEndV22P412 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وأنفقوا في سبيل الله من أموالكم. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:
إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ
“Lo! those who give alms, both men and women, and lend unto Allah a goodly loan, it will be doubled for them, and theirs will be a rich reward.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! الحديد : ( 18 ) إن المصدقين والمصدقات >
( الحديد : 18 ) وإن كنت أنا الغني حتى أرد الواحد عليك عشرة ( الحديد : 18 ) فلولا أن قوله : بمعنى : إن الذين أصدقوا لما صح أن يعطف عليه قوله : فقد تقدم القول فيه . ! 7 < وإذا ثبت ذلك كان قوله : فيه ثلاثة أوجه أحدها : أنه يريد سائر الصدقات / وثانيها : يريد أداء الزكاة على أحسن وجه ، وهو إخراجها من أطيب الأموال وأكثرها نفعا للفقراء ومراعاة النية وابتغاء وجه الله والصرف إلى المستحق وثالثها : يريد كل شيء يفعل من الخير مما يتعلق بالنفس والمال . ثم ذكر تعالى الحكمة في إعطاء المال فقال : . > 7 ! الحديد : ( 18 ) إن المصدقين والمصدقات > وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال أبو علي الفارسي : قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر : بالتخفيف ، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم : بتشديد الصاد فيهما ، فعلى القراءة الأولى يكون معنى المصدق المؤمن ، فيكون المعنى : وقوله : شيئا واحدا وهو تكرار ، أما على قراءة التخفيف فإنه لا يلزم التكرار ، وحجة من نقل وجهان أحدهما : أن في قراءة أبي : هو المسمى بحشو اللوزنج كما في قوله : % إن الثمانين وبلغتها % قد أحوجت سمعي إلى ترجمان % المسألة الثالثة : من قرأ : ففيه مسألتان : المسألة الأولى : قال الواحدي : القرض في هذه الآية اسم لا مصدر ، ولو كان مصدرا لكان ذلك إقراضا . المسألة الثانية : كون القرض حسنا يحتمل وجوها أحدها : أراد به حلالا خالصا لا يختلط به الحرام ، لأن مع الشبهة يقع الاختلاط ، ومع الاختلاط ربما قبح الفعل وثانيها : أن لا يتبع ذلك الإنفاق منا ولا أذى وثالثها : أن يفعله على نية التقرب إلى الله تعالى ، لأن ما يفعل رياء وسمعة لا يستحق به الثواب . أما قوله تعالى :
قرأ بن كثير وأبو بكر عن عاصم بتخفيف الصاد فيهما من التصديق أي من المصدقين بما أنزل الله تعالى الباقون بالتشديد أي المتصدقين والمتصدقات فأدغمت التاء في الصاد وكذلك في مصحف أبي وهو حث على الصدقات ولهذا قال : بالصدقة والنفقة في سبيل الله قال الحسن : كل ما في القرآن من القرض الحسن فهو التطوع وقيل : هو العمل الصالح من الصدقة وغيرها محتسبا صادقا وإنما عطف بالفعل على الاسم لأن ذلك الاسم في تقدير الفعل أي إن الذين تصدقوا وأقرضوا يعني الجنة قوله تعالى : أمثالها وقراءة العامة بفتح العين على ما لم يسم فاعله وقرأ الأعمش ( يضاعفه ) بكسر العين وزيادة هاء وقرأ بن كثير وبن عامر ويعقوب ( يضعف ) بفتح العين وتشديدها
أي دفعوه بنية خالصة ابتغاء مرضاة الله لا يريدون جزاء ممن أعطوه ولاشكورا ولهذا قال أي ثواب جزيل حسن ومرجع صالح ومآب حسن وقوله تعالى أي يقابل لهم الحسنة بعشر أمثالها ويزاد على ذلك بسبع مئة ضعف وفوق ذلك روى عن عمر وغيره من السلف هو النفقة في سبيل الله وقيل هو النفقة على العيال وقيل هو التسبيح والتقديس وقوله
اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون (17) إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم (18) اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها تمثيل لإحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة بالإحياء والإموات ترغيبا في الخشوع وزجرا عن القساوة. قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون كي تكمل عقولكم. إن المصدقين والمصدقات إن المتصدقين والمتصدقات، وقد قرئ بهما، وقرأ ابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصاد أي الذين صدقوا الله ورسوله. وأقرضوا الله قرضا حسنا عطف على معنى الفعل في المحلى باللام لأن معناه: الذين أصدقوا، أو صدقوا وهو على الأول للدلالة على أن المعتبر هو التصدق المقرون ب الذين أصدقوا، أو صدقوا وهو على الأول للدلالة على أن المعتبر هو التصدق المقرون بالإخلاص. يضاعف لهم ولهم أجر كريم معناه والقراءة في يضاعف كما مر غير أنه لم يجزم لأنه خبر إن وهو مسند إلى لهم أو إلى ضمير المصدر.