يقول: فمالئون من الشجر الزقوم بطونهم: واختلف أهل العربية في وجه تأنيث الشجر في قوله: يريد من الشجرة؛ ولو قال: فمالئون منه إذا لم يذكر الشجر كان صوابا يذهب إلى الشجر في منه، ويؤنث الشجر، فيكون منها كناية عن الشجر والشجر يؤنث ويذكر، مثل التمر يؤنث ويذكر والصواب من القول في ذلك عندنا القول الثاني، وهو أن قوله:
فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ
“And will fill your bellies therewith;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textTaberî9-10. c.
Kurtubî13. c.
أي من الشجرة لأن المقصود من الشجر شجرة ويجوز أن تكون ( من ) الأولى زائدة ويجوز أن يكون المفعول محذوفا كأنه قال :
İbn Kesîr14. c.
وقال عز وجل وذلك أنهم يقبضون ويسجرون حتى يأكلوا من شجر الزقوم حتى يملأوا منها بطونهم
Beydâvî13. c.
ثم إنكم أيها الضالون المكذبون (51) لآكلون من شجر من زقوم (52) فمالؤن منها البطون (53) ثم إنكم أيها الضالون المكذبون أي بالبعث والخطاب لأهل مكة وأضرابهم. لآكلون من شجر من زقوم من الأولى للابتداء والثانية للبيان. فمالؤن منها البطون من شدة الجوع.