يقول تعالى ذكره مهددا للمشركين الذين أخبر جل ثناؤه عنهم أنهم كانوا إذا فعلوا فاحشة قالوا: وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها، ووعيدا منه لهم على كذبهم عليه وعلى إصرارهم على الشرك به والمقام على كفرهم، ومذكرا لهم ما أحل بأمثالهم من الأمم الذين كانوا قبلهم: ولكل جماعة سلف فيكم من أهل الإيمان بالله أيها الناس، جعلنا ذبحا يهريقون دمه يقول: ولكل جماعة اجتمعت على تكذيب رسل الله ورد نصائحهم، والشرك بالله مع متابعة ربهم حججه عليهم، أجل، يعني: وقت لحلول العقوبات بساحتهم، ونزول المثلات بهم على شركهم. يقول: فإذا جاء الوقت الذي وقته الله لهلاكهم وحلول العقاب بهم يقول: لا يتأخرون بالبقاء في الدنيا ولا يتمتعون بالحياة فيها عن وقت هلاكهم وحين حلول أجل فنائهم ساعة من ساعات الزمان.
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
“And every nation hath its term, and when its term cometh, they cannot put it off an hour nor yet advance (it).” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! ( النحل : 61 ) وعن ابن عباس : ما لها من رجوع وتزداد ، من أفاق المريض إذا رجع إلى الصحة . وفواق الناقة : ساعة ترجع الدر إلى ضرعها ، يريد : أنها نفخة واحدة فحسب لا تثنى ولا تردد . ! 7 <
( الأعراف : 34 ) فكيف قال ههنا : . > 7 ! الأعراف : ( 34 ) ولكل أمة أجل > في الآية مسائل : المسألة الأولى : أنه تعالى لما بين الحلال والحرام وأحوال التكليف ، بين أن لكل أحد أجلا معينا لا يتقدم ولا يتأخر ، وإذا جاء ذلك الأجل مات لا محالة ، والغرض منه التخويف ليتشدد المرء في القيام بالتكاليف كما ينبغي . المسألة الثانية : اعلم أن الأجل ، هو الوقت الموقت المضروب لانقضاء المهلة ، وفي هذه الآية قولان : القول الأول : وهو قول ابن عباس ، والحسن ومقاتل أن المعنى أن الله تعالى أمهل كل أمة كذبت رسولها إلى وقت معين ، وهو تعالى لا يعذبهم إلى أن ينظروا ذلك الوقت الذي يصيرون فيه مستحقين لعذاب الاستئصال ، فإذا جاء ذلك الوقت نزل ذلك العذاب لا م المراد أنه لا يتأخر عن ذلك الأجل المعين لا بساعة ولا بما هو أقل من ساعة إلا أنه تعالى ذكر الساعة لأن هذا اللفظ أقل أسماء الأوقات . فإن قيل : ما معنى قوله : الذي يصيرون فيه مستحقين لعذاب الاستئصال ، فإذا جاء ذلك الوقت نزل ذلك العذاب لا محالة . والقول الثاني : أن المراد بهذا الأجل العمر ، فإذا انقطع ذلك الأجل وكمل امتنع وقوع التقديم والتأخير فيه ، والقول الأول : أولى ، لأنه تعالى قال :
أي الوقت المعلوم عند الله عز وجل وقرأ بن سيرين جاء آجالهم بالجمع عنه ساعة ولا أقل من ساعة إلا أن الساعة خصت بالذكر لأنها أقل أسماء الأوقات وهي ظرف زمان فدل بهذا على أن المقتول إنما يقتل بأجله وأجل الموت هو وقت الموت كما أن أجل الدين هو وقت حلوله وكل شيء وقت به شيء فهو أجل له وأجل الإنسان هو الوقت الذي يعلم الله أنه يموت الحي فيه لا محالة وهو وقت لا يجوز تأخير موته عنه لا من حيث إنه ليس مقدورا تأخيره وقال كثير من المعتزلة إلا من شذ منهم : إن المقتول مات بغير أجله الذي ضرب له وأنه لو لم يقتل لحيي وهذا غلط لأن المقتول لم يمت من أجل قتل غيره له بل من أجل ما فعله الله من أزهاق نفسه عند الضرب له فإن قيل : فإن مات بأجله فلم تقتلون ضاربه وتقتصون منه قيل له : نقتله لتعديه وتصرفه فيما ليس له أن يتصرف فيه لا لموته وخروج الروح إذ ليس ذلك من فعله ولو ترك أي وقت مؤقت وتصرفه فيما ليس له أن يتصرف فيه لا لموته وخروج الروح إذ ليس ذلك من فعله ولو ترك الناس والتعدي من غير قصاص لأدى ذلك إلى الفساد ودمار العباد وهذا واضح الأعراف : ( 35 ) يا بني آدم > <
أي ميقاتهم المقدر لهم أي قرن وجيل
قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون (33) ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (34) قل إنما حرم ربي الفواحش ما تزايد قبحه، وقيل ما يتعلق بالفروج. ما ظهر منها وما بطن جهرها وسرها. والإثم وما يوجب الإثم تعميم بعد تخصيص، وقيل شرب الخمر. والبغي الظلم، أو الكبر أفرده بالذكر للمبالغة. بغير الحق متعلق بالبغي مؤكد له معنى. وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا تهكم بالمشركين، وتنبيه على تحريم اتباع ما لم يدل عليه برهان. وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون بالإلحاد في صفاته سبحانه وتع لم يدل عليه برهان. وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون بالإلحاد في صفاته سبحانه وتعالى، والافتراء عليه كقولهم الله أمرنا بها. ولكل أمة أجل مدة، أو وقت لنزول العذاب بهم وهو وعيد لأهل مكة. فإذا جاء أجلهم انقرضت مدتهم، أو حان وقتهم. لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أي لا يتأخرون ولا يتقدمون أقصر وقت، أو لا يطلبون التأخر والتقدم لشدة الهول.