قال: أثنى علي عبدي، وإذا قال: قال: أثنى علي عبدي، وإذا قال: . فإذا كان جل ذكره قد أنبأهم عن ملكه إياهم كذلك بقوله:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓمٓصٓ
“Alif. Lam. Mim. Sad.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textقال أثنى علي عبدي ثم قال هذا لي وله ما بقي وهذا غريب من هذا الوجه < [ الكلام على ما يتعلق بهذا الحديث مما يختص بالفاتحة من وجوه ] < [ أحدها ] أنه أطلق في لفظ الصلاة والمراد القراءة كقوله تعالى قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال
بسم الله الرحمن الرحيم المص (1) كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين (2) المص سبق الكلام في مثله. كتاب خبر مبتدأ محذوف أي هو كتاب، أو خبر المص والمراد به السورة أو القرآن. أنزل إليك صفته. فلا يكن في صدرك حرج منه أي شك، فإن الشاك حرج الصدر أو ضيق قلب من تبليغه مخافة أن تكذب فيه، أو تقصر في القيام بحقه، وتوجيه النهي إليه للمبالغة كقولهم: لا أرينك ها هنا. والفاء تحتمل العطف والجواب فكأنه قيل: إذا أنزل إليك لتنذر به فلا يحرج صدرك. لتنذر به متعلق بأنزل أو بلا يكن لأنه إذا أيقن أنه من عند الله جسر على الإنذار، وكذا إذا لم يخفهم أو علم أنه موفق للقيام بتبليغه. وذكرى للمؤمنين سر على الإنذار، وكذا إذا لم يخفهم أو علم أنه موفق للقيام بتبليغه. وذكرى للمؤمنين يحتمل النصب بإضمار فعلها أي: لتنذر به وتذكر ذكرى فإنها بمعنى التذكير، والجر عطفا على محل تنذر والرفع عطفا على كتاب أو خبر المحذوف.