وَتَرَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

“And thou (O Muhammad) seest the angels thronging round the Throne, hymning the praises of their Lord. And they are judged aright. And it is said: Praise be to Allah, the Lord of the Worlds!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

## | [040] سورة غافر مكية وآياتها خمس وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV20P274 ## || [غافر: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى: ثناء على الله بأسمائه وصفاته الحسنى، وقوله: «الشكر لله» ثناء عليه بنعمه وأياديه وقد روي عن كعب الأحبار أنه قال: «الحمد لله ثناء على الله» ولم يبين في الرواية عنه من أي معنيي الثناء اللذين ذكرنا ذلك حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، قال: أخبرني السلولي، عن كعب قال: «من قال الحمد لله فذلك ثناء على الله» وحدثني علي بن الحسن الخراز، قال: حدثنا مسلم بن عبد الرحمن الجرمي، قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليس شيء أحب إليه الحمد من الله تعالى، و والمعنى: حافين حول العرش وفي قوله: يقول تعالى ذكره: وترى يا محمد الملائكة محدقين من حول عرش الرحمن، ويعني بالعرش: السرير ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ومن قبلك، وما أشبه ذلك، وإن كانت دخلت على الظروف فإنها بمعنى التوكيد وقوله: يقول: يصلون حول عرش الله شكرا له؛ والعرب تدخل الباء أحيانا في التسبيح، وتحذفها أحيانا، فتقول: سبح بحمد الله، وسبح حمد الله، كما قال جل ثناؤه: يقول: وختمت خاتمة القضاء بينهم بالشكر للذي ابتدأ خلقهم الذي له الألوهية، وملك جميع ما في السموات PageEndV20P273 والأرض من الخلق من ملك وجن وإنس، وغير ذلك من أصناف الخلق وكان قتادة يقول في ذلك ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة جاءت الرواية عن ابن عباس حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " قال جبريل لمحمد: يا محمد، قل فاصل بين ذلك. قيل: قد أنكر ذلك جماعة من أهل التأويل، وقالوا: إن ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم، وإنما هو: الحمد لله الرحمن الرحيم رب العالمين ملك يوم الدين. واستشهدوا على صحة ما ادعوا من ذلك بقوله: (ملك يوم الدين) فقالوا: إن قوله: (ملك يوم الدين) تعليم من الله عبده أن يصفه بالملك في قراءة من قرأ (ملك) ، وبالملك في قراءة من قرأ {مالك} . قالوا: فالذي هو أولى أن يكون مجاور وصفه بالملك أو الملك ما كان نظير ذلك من الوصف، وذلك هو قوله محدقين " حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " محدقين حول العرش، قال: العرش: السرير " واختلف أهل العربية في وجه دخول من في قوله: سريع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليس شيء أحب إليه الحمد من الله تعالى، ولذلك أثنى على نفسه فقال: الحمد لله " قال أبو جعفر: ولا تمانع بين أهل المعرفة بلغات العرب من الحكم لقول القائل: الحمد لله شكرا بالصحة. فقد تبين إذ كان ذلك عند جميعهم صحيحا، أن الحمد لله قد ينطق به في موضع الشكر، وأن الشكر قد يوضع موضع الحمد، لأن ذلك لو لم يكن كذلك لما جاز أن يقال الحمد لله شكرا، فيخرج من قول القائل: PageEndV01P138 الحمد لله مصدر أشكر، لأن الشكر لو لم يكن بمعنى الحمد، كان خطأ أن يصدر من الحمد غير معناه وغير لفظه. فإن قال لنا قائل: وما وجه إدخال الألف واللام في الحمد؟ وهلا قيل: حمدا لله رب العالمين قي لنا قائل: وما وجه إدخال الألف واللام في الحمد؟ وهلا قيل: حمدا لله رب العالمين قيل: إن لدخول الألف واللام في الحمد معنى لا يؤديه قول القائل حمدا، بإسقاط الألف واللام؛ وذلك أن دخولهما في الحمد منبئ على أن معناه: جميع المحامد والشكر الكامل لله. ولو أسقطتا منه لما دل إلا على أن حمد قائل ذلك لله، دون المحامد كلها. إذ كان معنى قول القائل: حمدا لله أو حمد لله: أحمد الله حمدا، وليس التأويل في قول القائل:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! الزمر : ( 75 ) وترى الملائكة حافين > {حافين } محدقين من حوله من القائل ذلك ؟ قلت : المقضي بينهم إما جميع العباد وإما الملائكة ، كأنه قيل : وقضى بينهم بالحق ، وقالوا : الحمد لله على قضائه بيننا بالحق ، وإنزال كل منا منزلته التي هي حقه . عن عائشة رضي الله عنها : ( 976 ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر . < 1 ( سورة المؤمن ) 1 < مكية . قال الحسن : إلا قوله وسبح بحمد ربك ؛ لأن الصلوات نزلت بالمدينة وقد قيل في الحواميم كلها أنها مكيات عن ابن عباس وابن الحنفية وهي خمس وثمانون آية ، وقيل : ثنتان وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < ( الزمر : 75 ) والتحميد هناك على وجه اللذة لا الكلفة . وفي الحديث : ( 818 ) ( يلهمون التسبيح والتقديس )

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الزمر : 75 ) وأقول العقل يدل على أن حملة العرش ، والحافين حول العرش يجب أن يكونوا أفضل الملائكة ، وذلك لأن نسبة الأرواح إلى الأرواح كنسبة الأجساد إلى الأجساد ، فلما كان العرش أشرف الموجودات الجسمانية كانت الأرواح المتعلقة بتدبير العرش يجب أن تكون أفضل من الأرواح المدبرة للأجساد ، وأيضا يشبه أن يكون هناك أرواح حاملة لجسم العرش ثم يتولد عن تلك الأرواح القاهرة المستعيلة لجسم العرش أرواح أخر من جنسها ، وهي متعلقة بأطراف العرش وإليهم الإشارة بقوله ( الزمر : 75 ) وبالجملة فقد ظهر بالبراهين اليقينية ، وبالمكاشفات الصادقة أنه لا نسبة لعالم الأجساد / إلى عالم الأرواح فكل ما شاهدته بعين البصر في اختلاف مراتب عالم الأجساد ، فيجب أن تشاهده بعين بصيرتك في اختلاف مراتب عالم الأرواح . المسألة الثانية : دلت هذه الآية على أنه سبحانه منزه عن أن يكون في العرش ، وذلك لأنه تعالى قال في هذه الآية ونظيره قوله حكاية عن الملائكة إشارة إلى الوجه الذي لهم إلى عالم الجلال والكبرياء ، وقوله يفيد هذين الأمرين ، والتسبيح مقدم على التحميد ، لأن التسبيح عبارة عن تنزيه الله تعالى عما لا ينبغي ، والتحميد عبارة عن وصفه بكونه مفيضا لكل الخيرات وكونه منزها في ذاته عما لا ينبغي ، مقدم بالرتبة على كونه فياضا للخيرات والسعادات ، لأن وجود الشيء مقدم على إيجاد غيره ، وحصوله في نفسه مقدم على تأثيره في حصول غيره ، فلهذا السبب كان التسبيح مقدما على التحميد ، ولهذا قال : ( الزمر : 75 ) . المسألة الثانية : الضمير في قوله : { فوقهم } إلى ماذا يعود ؟ فيه وجهان الأول : وهو الأقرب أن المراد فوق الملائكة الذين هم على الأرجاء والمقصود التمييز بينهم وبين الملائكة الذين هم حملة العرش الثاني : قال مقاتل : يعني أن الحملة يحملون العرش فوق رؤوسهم . و ( مجيء ) الضمير قبل الذكر جائز كقوله : في بيته يؤتي الحكم . / المسألة الثالثة : نقل عن الحسن رحمه الله أنه قال : لا أدري ثمانية أشخاص أو ثمانية آلاف أو ثمانية صفوف أو ثمانية آلاف صف . واعلم أن حمله على ثمانية أشخاص أولى لوجوه : أحدها : ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأ ( الزمر : 75 ) فالتسبيح عبارة عن تنزيه الله تعالى عما لا ينبغي ، والتحميد الاعتراف بأنه هو المنعم على الإطلاق ، فالتسبيح إشارة إلى الجلال والتحميد إشارة إلى الإكرام ، فقوله ( الفاتحة : ) إشارة إلى النعمة العاجلة وقوله : والمعنى أنهم على درجات مختلفة ومراتب متفاوتة ، فلكل واحد منهم في درجات المرعفة والطاعة حد محدود لا يتجاوزه ولا يتعداه ، وهو المراد من قوله ( الزمر : 75 ) وثالثها : أكابر الملائكة فمنهم جبريل وميكائيل صلوات الله عليهما لقوله تعالى : ولقائل أن يقول : كل ذلك يدل على أنهم أزيد حالا من البشر في بعض الأمور فلم يجوز أن تلك الحالة هي قوتهم وشدتهم وبطشهم ، وهذا كما يقال إن السلطان لما جلس وقف حول سريره ملوك أطراف العالم خاضعين خاشعين فإن عظمة السلطان إنما تشرح بذلك ثم إن هذا لا يدل على أنهم أكرم عند السلطان من ولده فكذا ههنا . الحجة الخامسة عشرة : قوله تعالى ويتلوها سكان الكرسي ، وإليهم الإشارة بقوله : ( الزمر : 75 ) والله أعلم . < 1 ( سورة الأنفال ) 1 < مدنية إلا من آية : 30 إلى غاية 36 فمكية وآياتها 75 نزلت بعد البقرة ! 7 < ( الزمر : 75 ) ومنها خزنة النار قال تعالى : ذكر عقيبه ثواب الملائكة فقال كما أن دار ثواب المتقين المؤمنين هي الجنة ، فكذلك دار ثواب الملائكة جوانب العرش وأطرافه ، فلهذا قال : أي الملائكة لما قضي بينهم بالحق قالوا الحمد لله رب العالمين على قضائه بيننا بالحق ، وههنا دقيقة أعلى مما سبق وهي أنه سبحانه لما قضى بينهم بالحق ، فهم ما حمدوه لأجل ذلك القضاء ، بل حمدوه بصفته الواجبة وهي كونه ربا للعالمين / فإن من حمد المنعم لأجل أن إنعامه وصل إليه فهو في الحقيقة ما حمد المنعم وإنما حمد الإنعام ، وأما من حمد المنعم لا لأنه وصل إليه النعمة فههنا قد وصل إلى لجة بحر التوحيد ، هذا إذا قلنا إن قوله شرح أحوال الملائكة في الثواب ، أما إذا قلنا إنه من بقية شرح ثواب المؤمنين ، فتقريره أن يقال إن المتقين لما قالوا والمعنى أنهم يقدمون التسبيح ، والمراد منه تنزيه الله عن كل ما لا يليق بالإلهية . وأما قوله تعالى : أي بين البشر ، ثم قال : فالمراد وصفه بصفات الإلهية ، فالتسبيح عبارة عن الاعتراف بتنزيهه عن كل ما لا يليق به وهو صفات الجلال ، وقوله عبارة عن الإقرار بكونه موصوفا بصفات الإلهية وهي صفات الإكرام ، ومجموعهما هو المذكور في قوله دقيقة أخرى وهي أنه لم يبين أن ذلك القائل من هو ، والمقصود من هذا الإبهام التنبيه ، على أن خاتمة كلام العقلاء في الثناء على حضرة الجلال والكبرياء ليس إلا أن يقولوا فظهر أن الكلام الكلي التام هو التحميد المذكور في أول الفاتحة وهو قوله أجري مجرى قوله قولوا : الحمد لله رب العالمين فإنما ذكرناه لأن قوله في أثناء السورة أي محفين بالعرش . قال الليث : يقال حف القوم بسيدهم يحفون حفا إذا طافوا به . إذا عرفت هذا ، فنقول بين تعالى أن دار ثوابهم هو جوانب العرش وأطرافه ثم قال : وهذا مشعر بأن ثوابهم هو عين ذلك التحميد والتسبيح ، وحينئذ رجع حاصل الكلام إلى أن أعظم درجات الثواب استغراق قلوب العباد دي درجات التنزيه ومنازل التقديس . ثم قال : ( الزمر : 75 ) أي واقفين حول العرش محيطين به ، والحفاف جانب الشيء والأحفة جمع فمعنى قول القائل حف به القوم أي صاروا في أحفته وهي جوانبه قال الشاعر : % له لحظات في حفافي سريره % % إذا كرها فيها عقاب ونائل % قال صاحب ( الكشاف ) : حفوه إذا طافوا به ، وحففته بهم أي جعلتهم حافين حوله وهو متعد إلى مفعول واحد فتزيده الباء مفعولا ثانيا كقوله : غشيته وغشيته به ، قال : وهذه الصفة مما يؤثرها الدهاقين في كرومهم وهي أن يجعلوها محفوفة بالأشجار المثمرة ، وهو أيضا حسن في المنظر . الصفة الثالثة : ول الله صلى الله عليه وسلم : ( هم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين فيكونون ثمانية ) ويروى : ( ثمانية أملاك أرجلهم في تخوم الأرض السابعة والعرش فوق رؤوسهم وهم مطرقون مسبحون ) ( وقيل : بعضهم على صورة الإنسان ) وقيل : بعضهم على صورة الأسد وبعضهم على صورة الثور وبعضهم على صورة النسر ، وروي ثمانية أملاك في صورة الأوعال ما بين أظلافها إلى ركبها مسيرة سبعين عاما ، وعن شهر بن حوشب أربعة منهم يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك ، وأربعة يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك الوجه الثاني : في بيان أن الحمل على ثمانية أشخاص أولى من الحمل على لمك بعد علمك الوجه الثاني : في بيان أن الحمل على ثمانية أشخاص أولى من الحمل على ثمانية آلاف وذلك لأن الثمانية أشخاص لا بد منهم في صدق اللفظ ، ولا حاجة في صدق اللفظ إلى ثمانية آلاف ، فحينئذ يكون اللفظ دالا على ثمانية أشخاص ، ولا دلالة فيه على ثمانية آلاف فوجب حمله على الأول الوجه الثالث : وهو أن الموضع موضع التعظيم والتهويل فلو كان المراد ثمانية آلاف ، أو ثمانية صفوف لوجب ذكره ليزداد التعظيم والتهويل ، فحيث لم يذكر ذلك علمنا أنه ليس المراد إلا ثمانية أشخاص . المسألة الرابعة : قالت المشبهة : لو لم يكن الله في العرش لكان حمل العرش عبثا عديم الفائدة ، ولا سيما وقد تأكد ذلك بقوله تعالى :

Kurtubî13. c.

بين أهل الجنة والنار وقيل : قضى بين النبيين الذين جيء بهم مع الشهداء وبين أممهم بالحق والعدل يا محمد ( حافين ) أي محدقين في ذلك اليوم متلذذين بذلك لا متعبدين به أي يصلون حول العرش شكرا لربهم والحافون أخذ من حافات الشيء ونواحيه قال الأخفش : واحدهم حاف وقال الفراء : لا واحد له إذ لا يقع لهم الاسم إلا مجتمعين ودخلت من على حول لأنه ظرف والفعل يتعدى إلى الظرف بحرف وبغير حرف وقال الأخفش : من زائدة أي حافين حول العرش وهو كقولك : ما جاءني من أحد فمن توكيد الثعلبي : والعرب تدخل الباء أحيانا في التسبيح وتحذفها أحيانا فيقولون : سبح بحمد ربك وسبح حمدا لله قال الله تعالى : سبح اسم ربك الأعلى الأعلى وقال : فسبح باسم ربك العظيم أي يقول المؤمنون الحمد لله على ما أثابنا من نعمه وإحسانه ونصرنا على من ظلمنا وقال قتادة في هذه الآية : افتتح الله أول الخلق بالحمد لله فقال : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وختم بالحمد فقال : وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ) فلزم الاقتداء به والأخذ في ابتداء كل أمر بحمده وخاتمته بحمده وقيل : إن قول الحمد لله رب العالمين من قول الملائكة فعلى هذا يكون حمدهم لله تعالى على عدله وقضائه وروي من حديث بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ على المنبر آخر سورة [ الزمر ] فتحرك المنبر مرتين تم تفسير سورة [ الزمر ] < تفسير سورة [ غافر ] < وهي سورة [ المؤمن ] وتسمى مرتين تم تفسير سورة [ الزمر ] < تفسير سورة [ غافر ] < وهي سورة [ المؤمن ] وتسمى سورة [ الطول ] وهي مكية في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر وعن الحسن إلا قوله : وسبح بحمد ربك لأن الصلوات نزلت بالمدينة وقال بن عباس وقتادة : إلا آيتين منها نزلتا بالمدينة وهما إن الذين يجادلون في آيات الله والتي بعدها وهي خمس وثمانون آية وقيل اثنتان وثمانون آية وفي مسند الدارمي قال : حدثنا جعفر بن عون عن مسعر عن سعد بن إبراهيم قال : كن الحواميم يسمين العرائس وروي من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الحواميم ديباج القرآن ( وروي عن بن مسعود مثله وقال الجوهري وأبو عبيدة : وآل حم سور في القرآن قال بن مسعو وروي عن بن مسعود مثله وقال الجوهري وأبو عبيدة : وآل حم سور في القرآن قال بن مسعود : آل حم ديباج القرآن قال الفراء : إنما هو كقولك آل فلان وآل فلان كأنه نسب السورة كلها إلى حم قال الكميت : وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأولها منا تقي ومعزب قال أبو عبيدة : هكذا رواها الأموي بالزاي وكان أبو عمرو يرويها بالراء فأما قول العامة الحواميم فليس من كلام العرب وقال أبو عبيدة : الحواميم سور في القرآن على غير قياس وأنشد : * وبالحواميم التي قد سبعت * قال : والأولى أن تجمع بذوات حم وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لكل شيء ثمرة وإن ثمرة القرآن ذوات حم هن روضات حسان مخصبات متجاورات فمن أحب أن يرتع في ريا مرة وإن ثمرة القرآن ذوات حم هن روضات حسان مخصبات متجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ( وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مثل الحواميم في القرآن كمثل الحبرات في الثياب ( ذكرهما الثعلبي وقال أبو عبيد : وحدثني حجاج بن محمد عن أبي معشر عن محمد بن قيس قال : رأى رجل سبع جوار حسان مزينات في النوم فقال لمن أنتن بارك الله فيكن فقلن نحن لمن قرأنا نحن الحواميم بسم الله الرحمن الرحيم غافر : ( 1 ) حم > <

İbn Kesîr14. c.

ولهذا قال تعالى أي نطق الكون أجمعه ناطقه وبهيمه لله رب العالمين بالحمد في حكمه وعدله ولهذا لم يسند القول إلى قائل بل أطلقه فدل على أن جميع الخلائق شهدت له بالحمد قال قتادة افتتح الخلق بالحمد في قوله 40 <

Beydâvî13. c.

ين محدقين. من حول العرش أي حوله ومن مزيدة أو لابتداء الحفوف. يسبحون بحمد ربهم ملتبسين بحمده. والجملة حال ثانية أو مقيدة للأولى، والمعنى ذاكرين له بوصفي جلاله وإكرامه تلذذا به، وفيه إشعار بأن منتهى درجات العليين وأعلى لذائذهم هو الاستغراق في صفات الحق. وقضي بينهم بالحق أي بين الخلق بإدخال بعضهم النار وبعضهم الجنة، أو بين الملائكة بإقامتهم في منازلهم على حسب تفاضلهم. وقيل الحمد لله رب العالمين أي على ما قضي بيننا بالحق. والقائلون هم المؤمنون من المقضي بينهم أو الملائكة وطي ذكرهم لتعينهم وتعظيمهم. عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الزمر لم يقطع رجاءه يوم القيامة وأعطاه الله ثواب الخائفين» يه وسلم: «من قرأ سورة الزمر لم يقطع رجاءه يوم القيامة وأعطاه الله ثواب الخائفين» . عن عائشة رضي الله عنها: «أنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر» والله أعلم. ## | (40) سورة المؤمن مكية وآيها خمس وثمانون