«يعني على ناحيتكم» يقال منه: هو يعمل على مكانته ومكينته. وقرأ ذلك بعض الكوفيين: (على مكاناتكم) على جمع المكانة. والذي عليه قراء الأمصار: على تؤدة من العمل الذي أعمله، أينا الجاني على نفسه، والمخطئ عليها، والمصيب في فعله، المحسن إلى نفسه PageEndV12P558 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:
قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
“Say: O my people! Act in your manner. Lo! I (too) am acting. Thus ye will come to know” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textكيف توعدهم بكونه منصورا عليهم غاليا عليهم في الدنيا والآخرة ، لأنهم إذا أتاهم الخزي والعذاب فذاك عزه وغلبته ، من حيث أن الغلبة تتم له بعز عزيز من أوليائه ، وبذل ذليل من أعدائه { يخزيه } مثل مقيم في وقوعه صفة للعذاب ، أي : عذاب مخز له ، وهو بدر ، وعذاب دائم وهو عذاب النار . وقرىء : ( مكاناتكم ) . ! 7 <
أن العذاب والخزي يصيبني أو يصيبكم والمقصود منه التخويف . ! 7 < أي أنا عامل على مكانتي ، التي عليها ، والمعنى : اثبتوا على كفركم وعداوتكم ، فأني ثابت على الإسلام ، وعلى مضارتكم أيناله العاقبة المحمودة ، وطريقة هذا الأمر طريقة قوله :
أي على مكانتي أي على جهتي التي تمكنت عندي وقرأ أبو بكر مكاناتكم وقد مضى في [ الأنعام ]
أي على طريقتكم وهذا تهديد ووعيد أي على طريقتي ومنهجي أي ستعلمون غب ذلك ووباله
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون (39) من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم (40) إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل (41) قل يا قوم اعملوا على مكانتكم على حالكم، اسم للمكان استعير للحال كما استعير هنا وحيث من المكان للزمان، وقرئ «مكاناتكم» . إني عامل أي على مكانتي فحذف للاختصار والمبالغة في الوعيد، والإشعار بأن حاله لا يقف فإنه تعالى يزيده على مر الأيام قوة ونصرة ولذلك توعدهم بكونه منصورا عليهم في الدارين فقال: فسوف تعلمون. من يأتيه عذاب يخزيه فإن خزي أعدائه دليل غلبته، وقد أخزاهم الله يوم بدر. ويحل عليه عذاب مقيم دا يخزيه فإن خزي أعدائه دليل غلبته، وقد أخزاهم الله يوم بدر. ويحل عليه عذاب مقيم دائم وهو عذاب النار. إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس لأجلهم فإنه مناط مصالحهم في معاشهم ومعادهم. بالحق متلبسا به. فمن اهتدى فلنفسه إذ نفع به نفسه. ومن ضل فإنما يضل عليها فإن وباله لا يتخطاها. وما أنت عليهم بوكيل وما وكلت عليهم لتجبرهم على الهدى وإنما أمرت بالبلاغ وقد بلغت.