وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

“Unto Allah belongeth whatsoever is in the heavens and whatsoever is in the earth. He forgiveth whom He will, and punisheth whom He will. Allah is Forgiving, Merciful.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

على ما أخفته نفوس الذين كانت أنفسهم تخفي الشك في الله، والمرية في وحدانيته، أو في نبوة نبيه صلى الله عليه وسلم، وما جاء به من عند الله، أو في المعاد والبعث من المنافقين، على نحو ما قال ابن عباس ومجاهد، ومن قال بمثل قولهما أن تأويل قوله: «أي يغفر الذنوب، ويرحم العباد على ما فيهم» PageEndV06P049 ## || القول في تأويل قوله تعالى: إن كان

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

قال صاحب ( الكشاف ) : إنه لحن ونسبته إلى أبي عمرو كذب ، وكيف يليق مثل هذا اللحن بأعلم الناس بالعربية . / ثم قال : ولم يقل ( من ) لأن المراد الإشارة إلى الحقائق والماهيات ، فدخل فيه الكل . / أما قوله فاعلم أن أصحابنا يحتجون بهذه الآية على أنه سبحانه له أن يدخل الجنة بحكم إلاهيته جميع الكفار والمردة ، وله أن يدخل النار بحكم إلاهيته جميع المقربين والصديقين وأنه لا اعتراض عليه في فعل هذه الأشياء ودلالة الآية على هذا المعنى ظاهرة والبرهان العقلي يؤكد ذلك أيضا ، وذلك أن فعل العبد يتوقف على الإرادة وتلك الإرادة مخلوقة لله تعالى ، فإذا خلق الله تلك الإرادة أطاع ، وإذا خلق النوع الآخر من الإرادة عصى ، فطاعة العبد من الله ومعصيته أيضا من الله ، وفعل الله لا يوجب على الله شيئا ألبتة ، فلا الطاعة توجب الثواب ، ولا المعصية توجب العقاب ، بل الكل من الله بحكم إلاهيته وقهره وقدرته ، فصح ما ادعيناه أنه لو توجب العقاب ، بل الكل من الله بحكم إلاهيته وقهره وقدرته ، فصح ما ادعيناه أنه لو شاء يعذب جميع المقربين حسن منه ، ولو شاء يرحم جميع الفراعنة حسن منه ذلك ، وهذا البرهان هو الذي دل عليه ظاهر قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

معترض في الكلام والمعنى : إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ليجزي وقيل : هي لام العاقبة أي ولله ما في السماوات وما في الأرض أي وعاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم مسيء ومحسن فللمسيء السوءى وهي جهنم وللمحسن الحسنى وهي الجنة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

اي هوالمتصرف فلا معقب لحكمه ولا يسئل عما يفعل وهم يسئلون والله غفور رحيم < الآيات

Beydâvî13. c.

ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم (129) يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربوا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون (130) ولله ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا فله الأمر كله لا لك. يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء صريح في نفي وجوب التعذيب، والتقييد بالتوبة وعدمها كالمنافي له. والله غفور رحيم لعباده فلا تبادر إلى الدعاء عليهم. يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربوا أضعافا مضاعفة لا تزيدوا زيادات مكررة، ولعل التخصيص بحسب الواقع. إذ كان الرجل منهم يربي إلى أجل ثم يزيد فيه زيادة أخرى حتى يستغرق بالشيء الطفيف مال المديون. وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب «مضع ة أخرى حتى يستغرق بالشيء الطفيف مال المديون. وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب «مضعفة» . واتقوا الله فيما نهيتم عنه. لعلكم تفلحون راجين الفلاح.