يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذبين بهذه النعم والحجج التي احتج بها عليهم يوم القيامة: في الدنيا {تكذبون} من عذاب الله لأهل الكفر به.
ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
“(It will be said unto them:) Depart unto that (doom) which ye used to deny;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمن كلام بعضهم لبعض خطاب مع جميع الكفار فقائل هذا القول لا بد وأن يكون غير الكفار الثاني : أن قوله : داحشروا الذين ظلموا وأزواجهم } ( الصافات : 22 ) منسوق على قوله : { * } ( الصافات : 22 ) منسوق على قوله : فالمعنى أنه يقال لهم : من العذاب ، والظاهر أن القائلين هم خزنة النار على لفظ الماضي ، والمعنى أنهم انقادوا للأمر لأجل أنهم مضطرون إليه لا يستطيعون امتناعا منه ، وهذا بعيد لأنه كان ينبغي أن يقال : فانطلقوا بالفاء ، ليرتبط آخر الكلام بأوله ، قال المفسرون : إن الشمس تقرب يوم القيامة من رؤوس الخلائق ، وليس عليهم يومئذ لباس ولا كنان ، فتلفحهم الشمس وتسفعهم وتأخذ بأنفاسهم ويمتد ذلك اليوم ، ثم ينجي الله برحمته من يشاء إلى ظل من ظله فهناك يقولون : من عذاب الله وعقابه ، وقوله : { إلى ظل } يعني دخان جهنم كقوله : ثم إنه تعالى وصف هذا الظل بصفات : الصفة الأولى : قوله :
أي يقال للكفار سيروا إلى ما كنتم به تكذبون من العذاب يعني النار فقد شاهدتموها عيانا
يعني لهب النار إذا ارتفع وصعد معد دخان فمن شدته وقوته أن له ثلاث شعب
انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون (29) انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (30) لا ظليل ولا يغني من اللهب (31) انطلقوا أي يقال لهم انطلقوا. إلى ما كنتم به تكذبون من العذاب. انطلقوا خصوصا وعن يعقوب انطلقوا على الإخبار عن امتثالهم للأمر اضطرارا. إلى ظل يعني ظل دخان جهنم كقوله تعالى: وظل من يحموم. ذي ثلاث شعب يتشعب لعظمه كما ترى الدخان العظيم يتفرق تفرق الذوائب، وخصوصية الثلاث إما لأن حجاب النفس عن أنوار القدس الحس والخيال والوهم، أو لأن المؤدي إلى هذا العذاب هو القوة الواهمة الحالية في الدماغ والغضبية التي في يمين القلب والشهوية التي في يساره، ولذلك قيل شعبة تقف فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره. لا ظ التي في يساره، ولذلك قيل شعبة تقف فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره. لا ظليل تهكم بهم ورد لما أوهم لفظ الظل. ولا يغني من اللهب وغير مغن عنهم من حر اللهب شيئا.