بأخبار الله التي ذكرناها في هذه الآية، الجاحدين قدرته على ما يشاء. PageEndV23P594 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ألم نهلك الأمم الماضين الذين كذبوا رسلي ، وجحدوا آياتي من قوم نوح وعاد وثمود.
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
“Woe unto the repudiators on that day!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text؟ الجواب : هو في أصله مصدر منصوب ساد مسد فعله ، ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على معنى ثبات الهلاك / ودوامه للمدعو عليه ، ونحوه كأنه يقول ، أما الدنيا فحاصلهم الهلاك ، وأما الآخرة فالعذاب الشديد وإليه الإشارة بقوله :
قاله ابن جرير ثم قال تعالى ممتنا على خلقه ومحتجا على الإعادة بالبداءة
ألم نهلك الأولين (16) ثم نتبعهم الآخرين (17) كذلك نفعل بالمجرمين (18) ويل يومئذ للمكذبين (19) ألم نهلك الأولين كقوم نوح وعاد وثمود، وقرئ «نهلك» من هلكه بمعنى أهلكه. ثم نتبعهم الآخرين أي ثم نحن نتبعهم نظراءهم ككفار مكة، وقرئ بالجزم عطفا على نهلك فيكون الآخرين المتأخرين من المهلكين كقوم لوط وشعيب وموسى عليهم السلام. كذلك مثل ذلك الفعل. نفعل بالمجرمين بكل من أجرم. ويل يومئذ للمكذبين بآيات الله وأنبيائه فليس تكريرا، وكذا إن أطلق التكذيب أو علق في الموضعين بواحد، لأن ال ويل الأول لعذاب الآخرة وهذا للإهلاك في الدنيا، مع أن التكرير للتوكيد حسن شائع في كلام العرب.