لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ

“For the Day of Decision.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: يقول: ليوم يفصل الله فيه بين خلقه القضاء، فيأخذ للمظلوم من الظالم، ويجزي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يوم يفصل فيه بين الناس بأعمالهم إلى الجنة وإلى النار وقوله:

Zemahşerî12. c.

بيان ليوم التأجيل ، وهو اليوم الذي يفصل فيه بين الخلائق . والوجه أن يكون معنى وقتت : بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره : وهو يوم القيامة . وأجلت : أخرت . فإن قلت : كيف وقع النكرة مبتدأ في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! المرسلات : ( 13 ) ليوم الفصل > قال ابن عباس رضي الله عنهما : يوم يفصل الرحمن بين الخلائق ، وهذا كقوله : . ثم أتبع ذلك تعظيما ثانيا فقال : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أجلت وروى سعيد عن قتادة قال : يفصل فيه بين الناس بأعمالهم إلى الجنة أو إلى النار وفي الحديث :

İbn Kesîr14. c.

يقول تعالى لأي يوم أجلت الرسل وأرجئ أمرها حتى تقوم الساعة كما قال تعالى وهو يوم الفصل كما قال تعالى ثم قال تعالى معظما لشأنه

Beydâvî13. c.

وإذا الرسل أقتت (11) لأي يوم أجلت (12) ليوم الفصل (13) وما أدراك ما يوم الفصل (14) ويل يومئذ للمكذبين (15) وإذا الرسل أقتت عين لها وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على الأمم بحصوله، فإنه لا يتعين لهم قبله، أو بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره، وقرأ أبو عمرو «وقتت» على الأصل. لأي يوم أجلت أي يقال لأي يوم أخرت، وضرب الأجل للجمع وهو تعظيم لليوم وتعجيب من هوله، ويجوز أن يكون ثاني مفعولي أقتت على أنه بمعنى أعلمت. ليوم الفصل بيان ليوم التأجيل. وما أدراك ما يوم الفصل ومن أين تعلم كنهه ولم تر مثله. ويل يومئذ للمكذبين أي بذلك، وويل في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلك للمدعو ل في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلك للمدعو عليه، ويومئذ ظرفه أو صفته.