يقول تعالى ذكره: يقول: ما في بطنها من الموتى أحياء، والميت في بطن الأرض ثقل لها، وهو فوق ظهرها حيا ثقل عليها PageEndV24P559 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الموتى» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: «يعني الموتى» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، «من في القبور» وقوله:
وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
“And Earth yieldeth up her burdens,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 @QB@ < الزلزلة : ( 2 ) وأخرجت الأرض أثقالها > أما قوله : ففيه مسألتان : المسألة الأولى : في الأثقال قولان : { أحدهما } أنه جمع ثقل وهو متاع البيت : ( الزلزلة : 2 ) وقوله :
يعني ألقت مافيها من الموتى قاله غير واحد من السلف وهذه كقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها (1) وأخرجت الأرض أثقالها (2) وقال الإنسان ما لها (3) إذا زلزلت الأرض زلزالها اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى، أو الثانية أو الممكن لها أو اللائق بها في الحكمة، وقرئ بالفتح وهو اسم الحركة وليس في الأبنية فعلال إلا في المضاعف. وأخرجت الأرض أثقالها ما في جوفها من الدفائن أو الأموات جمع ثقل وهو متاع البيت. وقال الإنسان ما لها لما يبهرهم من الأمر الفظيع، وقيل المراد ب الإنسان الكافر فإن المؤمن يعلم ما لها.