وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

“And We have sent thee (O Muhammad) only as a bearer of good tidings and a warner.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يا محمد إلى من أرسلناك إليه ورحمة، ويقول: جاز ذلك، لأن القرآن رحمة، ونصبه على الوجه الذي قلناه أولى، وذلك كما قال جل ثناؤه: بالثواب الجزيل من آمن بك وصدقك، وآمن بالذي جئتهم به من عندي، وعملوا به {ونذيرا} من كذبك وكذب ما جئتهم به من عندي، فلم يصدقوا به، ولم يعملوا

Kurtubî13. c.

يريد بالجنة مبشرا ونذيرا من النار وما أرسلناك وكيلا ولا مسيطرا

İbn Kesîr14. c.

أي بشيرا للمؤمنين ونذيرا للكافرين مبشرا بالجنة لمن أطاع الله ونذيرا بين يدي عذاب شديد لمن خالف أمر الله

Beydâvî13. c.

وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا (56) قل ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا (57) وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا للمؤمنين والكافرين. قل ما أسئلكم عليه على تبليغ الرسالة الذي يدل عليه إلا مبشرا ونذيرا. من أجر إلا من شاء إلا فعل من شاء. أن يتخذ إلى ربه سبيلا أن يتقرب إليه ويطلب الزلفى عنده بالإيمان والطاعة، فصور ذلك بصورة الأجر من حيث إنه مقصود فعله واستثناه منه قلعا لشبهة الطمع وإظهارا لغاية الشفقة، حيث اعتد بإنفاعك نفسك بالتعرض للثواب والتخلص عن العقاب أجرا وافيا مرضيا به مقصورا عليه، وإشعارا بأن طاعتهم تعود عليه بالثواب من حيث إنها بدلالته. وقيل الاستثناء منقطع معناه لكن من شاء أ م تعود عليه بالثواب من حيث إنها بدلالته. وقيل الاستثناء منقطع معناه لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليفعل. ## |