وقوله:
عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
“Not of ease, for disbelievers.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textو { عسير } مغن عنه ؟ قلت : لما قال : ليؤذن بأن لا يكون عليهم كما يكون على المؤمنين يسيرا هينا ، ليجمع بين وعيد الكافرين وزيادة غيظهم وبشار المؤمنين وتسليتهم ويجوز أن يراد أنه عسير لا يرجى أن يرجع يسيرا ، كما يرجى تيسر العسر من أمور الدنيا . ! 7 <
وعسير مغن عنه ؟ الجواب : أما على القول الأول : فالتكرير للتأكيد كما / تقول أنا لك محب غير مبغض وولي غير عدو ، وأما على القول الثاني : فقوله : { عسير } يفيد أصل العسر الشامل للمؤمنين والكافرين وقوله : يفيد الزيادة التي يختص بها الكافر لأن العسر قد يكون عسرا ، قليلا يسيرا ، وقد يكون عسرا كثيرا فأثبت أصل العسر للكل وأثبت العسر بصفة الكثرة والقوة للكافرين . المسألة الثالثة : قال ابن عباس : لما قال إنه غير يسير على الكافرين ، كان يسيرا على المؤمنين فبعض من قال بدليل الخطاب قال لولا أن دليل الخطاب حجة وإلا لما فهم ابن عباس من كونه غير يسير على الكافر كونه يسيرا على المؤمن . ! 7 <
أي على من كفر بالله وبأنبيائه صلى الله عليهم أي غير سهل ولا هين وذلك أن عقدهم لاتنحل إلا إلى عقدة أشد منها بخلاف المؤمنين الموحدين المذنبين فإنها تنحل إلى ماهو أخف منها حتى يدخلوا الجنة برحمة الله تعالى ويومئذ نصب على تقدير فذلك يوم عسير يومئذ وقيل : جر بتقدير حرف جر مجازه : فذلك في يومئذ وقيل : يجوز أن يكون رفعا إلا أنه بني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن المدثر : ( 11 ) ذرني ومن خلقت > <
وقد روينا عن زرارة بن أوفى قاضي البصرة أنه صلى بهم الصبح فقرأ هذه السورة فلما وصل إلى قوله تعالى شهق شهقة ثم خر ميتا رحمه الله تعالى < الآيات قال ابن عباس ومجاهد والشعبي وزيد بن أسلم والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن أنس والسدي وابن زيد ( الناقور ) الصور قال مجاهد وهو كهيئة القرن وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أسباط بن محمد عن مطرف عن عطية العوفي عن ابن عباس أي غير سهل عليهم كما قال تعالى
فإذا نقر في الناقور (8) فذلك يومئذ يوم عسير (9) على الكافرين غير يسير (10) فإذا نقر نفخ. في الناقور في الصور فاعول من النقر بمعنى التصويت وأصله القرع الذي هو سبب الصوت، والفاء للسببية كأنه قال: اصبر على زمان صعب تلقى فيه عاقبة صبرك وأعداؤك عاقبة ضرهم، و «إذا» ظرف لما دل عليه قوله: فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين لأن معناه عسر الأمر على الكافرين، وذلك إشارة إلى وقت النقر، وهو مبتدأ خبره يوم عسير ويومئذ بدل أو ظرف لخبره إذ التقدير: فذلك الوقت وقت وقوع يوم عسير. غير يسير تأكيد بمنع أن يكون عسيرا عليهم من وجه دون وجه ويشعر بيسره على المؤمنين.