اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول: «ميز» وقوله: يقول: وميز وبين، فأبرز ما في صدور الناس من خير وشر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «أبرز» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان،
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ
“And the secrets of the breasts are made known,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفكأنه قيل : وما ذلك اليوم ؟ فقيل هي القارعة . ! 7 < . واعلم أن حظ الوعظ منه أن يقال : إنك تستعد فيما لا فائدة لك فيه ، فتبني المقابرة وتشتري / التابوت ، وتفصل الكفن ، وتغزل العجوز الكفن ، فيقال : هذا كله للديدان ، فأين حظ الرحمنا بل المرأة إذا كانت حاملا فإنها تعد للطفل ثيابا ، فإذا قلت لها : لا طفل لك فما هذا الاستعداد ؟ فتقول : أليس يبعثر ما في بطني ؟ فيقول الرب لك : ألا يبعثر ما في بطن الأرض ، فأين الاستعداد ، وقرىء وحصل بالفتح والتخفيف بمعنى ظهر . ! 7 < ( العاديات : 10 ) ، ( العاديات : 10 ) . وثالثها : قوله حكاية عن أهل النار : . > 7 @QB@ < العاديات : ( 10 ) وحصل ما في > ثم قال تعالى : ( العاديات : 10 ) وقوله : قال أبو عبيدة ، أي ميز ما في الصدور ، وقال الليث : الحاصل من كل شيء ما بقي وثبت وذهب سواه ، والتحصيل تمييز ما يحصل والاسم الحصيلة قال لبيد : % وكل امرىء يوما سيعلم سعيه % % إذا حصلت عند الإله الحصائل % وفي التفسير وجوه أحدها : معنى حصل جمع في الصحف ، أي أظهرت محصلا مجموعا وثانيها : أنه لا بد من التمييز بين الواجب ، والمندوب ، والمباح ، والمكروه ، والمحظور ، فإن لكل واحد ومنه قيل للمنخل : المحصل وثالثها : أن كثيرا ما يكون باطن الإنسان بخلاف ظاهره ، أما في يوم القيامة فإنه تتكشف الأسرار وتبتهك الأستار ، ويظهر ما في البواطن ، كما قال : وأهمل ذكر أعمال الجوارح ؟ الجواب : لأن أعمال الجوارح تابعة لأعمال القلب . فإنه لولا البواعث والإرادات في القلوب لما حصلت أفعال الجوارح ، ولذلك إنه تعالى جعلها الأصل في الذم ، فقال : ولم يقل : وحصل ما في القلوب ؟ الجواب : لأن القلب مطية الروح وهو بالطبع محب لمعرفة الله وخدمته ، إنما المنازع في هذا الباب هو النفس ومحلسها ما يقرب من الصدر ، ولذلك قال :
أي ميز ما فيها من خير وشر كذا قال المفسرون وقال إبن عباس : أبرز وقرأ عبيد بن عمير وسعيد بن جبير ويحيى بن يعمر ونصر بن عاصم وحصل بفتح الحاء وتخفيف الصاد وفتحها أي ظهر
وقد يظهر الله تعالى ذلك للناس في الدنيا كما قال الإمام أحمد < 3 / 28 > حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لأخرج الله عمله للناس كائنا ما كان وقد ورد أن أعمال الأحياء تعرض على الأموات من الأقرباء والعشائر في البرزخ كما قال أبو داود الطيالسي < 1794 > حدثنا الصلت بن دينار عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم في قبورهم فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم ألهمهم أن يعملوا بطا قال ابن عباس وغيره يعني أبرز وأظهر ماكانوا يسرون في نفوسهم قبورهم فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك وقال الإمام أحمد < 3 / 164 > أنبأنا عبد الرزاق عن سفيان عمن سمع أنسا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا وقال البخاري < قبل 7530 > قالت عائشة رضي الله عنها إذا أعجبك حسن عمل امرئ مسلم فقل
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور (9) وحصل ما في الصدور (10) إن ربهم بهم يومئذ لخبير (11) أفلا يعلم إذا بعثر بعث. ما في القبور من الموتى وقرئ «بحثر» و «بحث» . وحصل جمع محصلا في الصحف أو ميز. ما في الصدور من خير أو شر، وتخصيصه لأنه الأصل. إن ربهم بهم يومئذ وهو يوم القيامة. لخبير عالم بما أعلنوا وما أسروا فيجازيهم عليه، وإنما قال ما ثم قال بهم لاختلاف شأنهم في الحالين، وقرئ «أن» و «خبير» بلا لام. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والعاديات أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا» . ## | (101) سورة القارعة مكية، وآيها ثمان آيات