يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد ما الهاوية، ثم بين ما هي، فقال: يقول تعالى ذكره: {القارعة} الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {القارعة} «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله ثم قال:
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
“Ah, what will convey unto thee what she is! -” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيفيد كونه جاهلا به فكيف يعقل أن يكون هذا خبرا ؟ قلنا : قد حصل لنا بهذا الخبر علم زائد ، لأنا كنا نظن أنها قارعة كسائر القوارع ، فبهذا التجهيل علمنا أنها قارعة فاقت القوارع في الهول والشدة . المسألة الثالثة : قوله : قال صاحب الكشاف : هيه ضمير الداهية التي دل عليها قوله :
بسم الله الرحمن الرحيم القارعة (1) ما القارعة (2) وما أدراك ما القارعة (3) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (4) وتكون الجبال كالعهن المنفوش (5) فأما من ثقلت موازينه (6) فهو في عيشة راضية (7) وأما من خفت موازينه (8) فأمه هاوية (9) وما أدراك ما هيه (10) نار حامية (11) القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة سبق بيانه في «الحاقة» . يوم يكون الناس كالفراش المبثوث في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم، وانتصاب يوم بمضمر دلت عليه القارعة. وتكون الجبال كالعهن كالصوف ذي الألوان. المنفوش المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو. فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذ فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذات رضا أو مرضية. وأما من خفت موازينه بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته. فأمه هاوية فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال: وما أدراك ما هيه نار حامية ذات حمى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة» . ## | (102) سورة التكاثر مختلف فيها، وآيها ثمان آيات