يقول تعالى ذكره: خلق آدم وهو الإنسان في قول بعضهم ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله:
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ
“He hath created man.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textقال بن عباس وقتادة والحسن يعني آدم عليه السلام ثم ذكر ما صنع به وما من عليه به ثم ذكر حسبان الشمس والقمر وسجود الأشياء مما نجم وشجر وذكر رفع السماء ووضع الميزان وهو العدل ووضع الأرض للأنام فخاطب هذبن الثقلين الجن والإنس حين رأوا ما خرج من القدرة والملك برحمانيته التي رحمهم بها من غير منفعة ولا حاجة إلى ذلك فأشركوا به الأوثان وكل معبود اتخذوه من دونه وجحدوا الرحمة التي خرجت هذه الأشياء بها إليهم فقال سائلا لهم :
قال الحسن يعني النطق وقال الضحاك وقتادة وغيرهما يعني الخير والشر وقول الحسن ههنا أحسن وأقوى لأن السياق في تعليمه تعالى القرآن وهو أداء تلاوته وإنما يكون ذلك بتيسير النطق على الخلق وتسهيل خروج الحروف من مواضعها من الحلق واللسان والشفتين على اختلاف مخارجها وأنواعها وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن (1) علم القرآن (2) خلق الإنسان (3) علمه البيان (4) الرحمن علم القرآن لما كانت السورة مقصورة على تعداد النعم الدنيوية والآخروية صدرها ب الرحمن، وقدم ما هو أصل النعم الدينية وأجلها وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه، فإنه أساس الدين ومنشأ الشرع وأعظم الوحي وأعز الكتب، إذ هو بإعجازه واشتماله على خلاصتها مصدق لنفسه ومصداق لها، ثم اتبعه قوله: خلق الإنسان علمه البيان إيماء بأن خلق البشر وما يميز به عن سائر الحيوان من البيان، وهو التعبير عما في الضمير وإفهام الغير لما أدركه لتلقي الوحي وتعرف الحق وتعلم الشرع، وإخلاء الجمل الثلاث التي هي أخبار مترادفة ل الرحمن عن العاطف ل الحق وتعلم الشرع، وإخلاء الجمل الثلاث التي هي أخبار مترادفة ل الرحمن عن العاطف لمجيئها على نهج التعديد.