يقول تعالى ذكره: فبأي نعم الله ربكما معشر الجن والإنس تكذبان من هذه النعم التي أنعم عليكم من مرجه البحرين، حتى جعل لكم بذلك حلية تلبسونها كذلك PageEndV22P204 ## || [الرحمن: 22_23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: «فبأي نعمة الله تكذبان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
“Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقوله تعالى
فبأي آلاء ربكما تكذبان (21) يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (22) فبأي آلاء ربكما تكذبان (23) وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام (24) فبأي آلاء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان كبار الدر وصغاره، وقيل المرجان الخرز الأحمر، وإن صح أن الدر يخرج من الملح فعلى الأول إنما قال منهما لأنه مخرج من مجتمع الملح والعذب، أو لأنهما لما اجتمعا صارا كالشيء الواحد فكأن المخرج من أحدهما كالمخرج منهما. وقرأ نافع وأبو عمرو ويعقوب يخرج، وقرئ «نخرج» و «يخرج» بنصب اللؤلؤ والمرجان. فبأي آلاء ربكما تكذبان وله الجوار أي السفن جمع جارية، وقرئ بحذف الياء ورفع الراء كقوله: لها ثنايا أربع حسان ... وأربع فكلها ثمان المنش وقرئ بحذف الياء ورفع الراء كقوله: لها ثنايا أربع حسان ... وأربع فكلها ثمان المنشآت المرفوعات الشرع، أو المصنوعات وقرأ حمزة وأبو بكر بكسر الشين أي الرافعات الشرع، أو اللاتي ينشئن الأمواج أو السير. في البحر كالأعلام كالجبال جمع علم وهو الجبل الطويل.