مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ

“No nation can outstrip its term, nor yet postpone it.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ما يتقدم هلاك أمة من تلك الأمم التي أنشأناها بعد ثمود قبل الأجل الذي أجلنا لهلاكها، ولا يستأخر هلاكها عن الأجل الذي أجلنا لهلاكها، والوقت الذي وقتنا لفنائها؛ ولكنها تهلك لمجيئه. وهذا وعيد من الله لمشركي قوم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وإعلام منه لهم أن تأخيره في آجالهم PageEndV17P048 مع كفرهم به، وتكذيبهم رسوله، ليبلغوا الأجل الذي أجل لهم، فيحل بهم نقمته، كسنته فيمن قبلهم من الأمم السالفة PageEndV17P047 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «نرى PageEndV14P015 أنه إذا حضر أجله فإنه لا يؤخر ساعة ولا يقدم، وأما ما لم يحضر أجله فإن الله يؤخر ما شاء، ويقدم ما شاء» PageEndV14P014 ## || [الحجر: 6_7] القول في تأويل قوله تعالى:

İbn Kesîr14. c.

يعني بل يؤخذون على حسب ما قدر لهم تعالى في كتابه المحفوظ وعلمه قبلكونهم أمة بعد أمة وقرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل وخلفا بعد سلف

Beydâvî13. c.

ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين (42) ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون (43) ثم أرسلنا رسلنا تترا كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون (44) ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين هي قوم صالح ولوط وشعيب وغيرهم. ما تسبق من أمة أجلها الوقت الذي حد لهلاكها ومن مزيدة للاستغراق. وما يستأخرون الأجل. ثم أرسلنا رسلنا تترا متواترين واحدا بعد واحد من الوتر وهو الفرد، والياء بدل من الواو كتولج وتيقور والألف للتأنيث لأن الرسل جماعة، وقرأ أبو عمرو وابن كثير بالتنوين على أنه مصدر بمعنى المواترة وقع حالا، وأماله حمزة وابن عامر والكسائي. كل ما جاء أمة رسولها كذبوه إضافة الرس وقع حالا، وأماله حمزة وابن عامر والكسائي. كل ما جاء أمة رسولها كذبوه إضافة الرسول مع الإرسال إلى المرسل ومع المجيء إلى المرسل إليهم لأن الإرسال الذي هو مبدأ الأمر منه والمجيء الذي هو منتهاه إليهم. فأتبعنا بعضهم بعضا في الإهلاك. وجعلناهم أحاديث لم نبق منهم إلا حكايات يسمر بها، وهو اسم جمع للحديث أو جمع أحدوثة وهي ما يتحدث به تلهيا. فبعدا لقوم لا يؤمنون.