لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ

“For the beggar and the destitute;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: هو سوى الصدقة يصل بها رحمه، أو يقري بها ضيفا، أو يحمل بها كلا، أو يعين بها محروما حدثني ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن أبي يونس، عن رباح بن عبيدة ، عن قزعة، أن ابن عمر، سئل عن قوله: أهي الزكاة؟ فقال: إن عليك حقوقا سوى ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا بيان، عن الشعبي، قال: إن في المال حقا سوى الزكاة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: في المال حق سوى الزكاة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد: يعني هؤلاء حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، فجاء قوم لم يشهدوا الغنائم، فنزلت: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن سفيان، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد، قال: بعثت سرية فغنموا، ثم جاء قوم من بعدهم، قال: فنزلت وقال آخرون: هو الذي لا ينمي له مال ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، قال: سألت عكرمة عن السائل والمحروم، قال: السائل: الذي يسألك، والمحروم: الذي لا ينمي له PageEndV23P275 مال وقال آخرون: هو الذي قد اجتيح ماله ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أبي قلابة، قال: جاء سيل باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: السائل الذي يسأل، والمحروم: المحارف حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن قيس بن كركم، عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية قال: السائل: الذي يسأل، والمحروم: المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم. حدثني محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: ثنا قريش بن أنس، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: المحروم: المحارف. حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا: ثنا قريش، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، قال: سألت سعيد بن جبير عن المحروم، فلم يقل فيه شيئا؛ قال: وقال عطاء: هو المحدود المحارف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، قال: السائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: الذي لا سهم له في الإسلام، وهو محارف من الناس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهرا قال: " السائل: الذي يسأل، والمحروم: المحارف " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، بنحوه حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تبارك وتعالى: المحروم قال: «المحارف» وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: " السائل: الذي يسأل، والمحروم: المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم " حدثني محمد بن عمرو المقدمي قال: ثنا قريش بن أنس، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: " المحروم: المحارف " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم قال في المحروم: «هو المحارف الذي ليس له أحد يعطف عليه، أو يعطيه شيئا» حدثني ابن المثنى قال: ثني وهب بن جرير قال: ثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي قلابة قال: " جاء سيل باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا أيوب، عن نافع قال: " المحروم: المحارف " حدثني يونس قال: أ قال: " السائل الذي يسأل بكفه، والمحروم: المتعفف، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم " وقائل: هو الذي لا سهم له في الغنيمة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، فجاء قوم PageEndV21P516 يشهدون الغنيمة، فنزلت هذه الآية: " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن أناسا، قدموا على علي رضي الله عنه الكوفة بعد وقعة الجمل، فقال: «اقسموا لهم» قال: «هذا المحروم» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد " أن قوما في زمان النبي صلى الله عليه وسلم أصابوا غنيمة، فجاء قوم بعد، فنزلت قال: " المحروم: الذي لا يجري عليه شيء من الفيء، وهو محارف من الناس " وقائل: هو الذي لا ينمى له مال ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين قال: سألت عكرمة، عن السائل، والمحروم،؟ قال: " السائل: الذي يسألك، والمحروم: الذي لا ينمى له مال " وقائل: هو الذي قد ذهب ثمره وزرعه ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: السائل: الذي يسأل بكفه، والمحروم: المتعفف، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ا ابن علية قال: أخبرنا أيوب، عن نافع قال: " المحروم: المحارف " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: ثني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: " المحروم: المحارف " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا حجاج، عن الوليد بن العيزار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: " المحروم: هو المحارف " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر قال: سألت سعيد بن جبير، عن المحروم، فلم يقل فيه شيئا، فقال عطاء: «هو المحدود المحارف» ومن قائل: هو المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا ذكر من قال ذلك: حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني نافع بن يزيد، عن عمرو بن الحارث، عن بكي روم: الذي لا سهم له في الإسلام، وهو محارف من الناس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: المحروم: الذي لا يهدى له شيء وهو محارف حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: المحروم: هو المحارف الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه، فلا يسأل الناس حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، قال: في المحروم: هو المحارف الذي ليس له أحد يعطف عليه، أو يعطيه شيئا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المحروم: الذي لا فيء له في الإسلام، وهو محارف في الناس حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن ثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني نافع بن يزيد، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، أنه سئل عن المحروم فقال: «المحارف» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: المحروم: الذي لا فيء له في الإسلام، وهو محارف في الناس حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع: المحروم: هو المحارف وقال آخرون: هو الذي لا سهم له في الغنيمة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن ناسا قدموا على علي رضي الله عنه الكوفة بعد وقعة الجمل، فقال: اقسموا لهم، وقال: هذا المحروم حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المحروم: المحارف الذي ليس له في الغنيمة شيء. PageEndV23P274 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان، ، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد ابن الحنفية، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، وفتح عليهم، فجاء قوم لم يشهدوا، فنزلت:

Zemahşerî12. c.

الذي يتعفف عن السؤال فيحسب غنيا فيحرم

Kurtubî13. c.

تقدم في [ الذاريات ] الذي حرم المال واختلف في تعيينه فقال بن عباس وسعيد بن المسيب وغيرهما : المحروم المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم وقالت عائشة رضي الله عنها : المحروم المحارف الذي لا يتيسر له مكسبه يقال : رجل محارف بفتح الراء أي محدود محروم وهو خلاف قولك مبارك وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه كأنه ميل برزقه عنه وقال قتادة والزهري : المحروم المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا ولا يعلم بحاجته وقال الحسن ومحمد بن الحنيفة : المحروم الذي يجيء بعد الغنيمة وليس له فيها سهم روي أن النبي ( ص ) بعث سرية فأصابوا وغنموا فجاء قوم بعد ما غرفوا فنزلت هذه الآية

İbn Kesîr14. c.

أي في أموالهم نصيب مقرر لذوي الحاجات وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الذاريات وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

إلا المصلين (22) الذين هم على صلاتهم دائمون (23) والذين في أموالهم حق معلوم (24) للسائل والمحروم (25) والذين يصدقون بيوم الدين (26) إلا المصلين استثناء للموصوفين بالصفات المذكورة بعد من المطبوعين على الأحوال المذكورة قبل لمضادة تلك الصفات لها من حيث إنها دالة على الاستغراق في طاعة الحق والإشفاق على الخلق والإيمان بالجزاء والخوف من العقوبة وكسر الشهوة وإيثار الآجل على العاجل وتلك ناشئة من الانهماك في حب العاجل وقصور النظر عليها. الذين هم على صلاتهم دائمون لا يشغلهم عنها شاغل. والذين في أموالهم حق معلوم كالزكوات والصدقات الموظفة. للسائل الذي يسأل والمحروم الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم. والذ دقات الموظفة. للسائل الذي يسأل والمحروم الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم. والذين يصدقون بيوم الدين تصديقا بأعمالهم وهو أن يتعب نفسه ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخروية ولذلك ذكر الدين.