وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِى ٱلْعُمْىِ عَن ضَلَٰلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ

“Nor canst thou lead the blind out of their error. Thou canst make none to hear, save those who believe Our revelations and who have surrendered.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

. وقراءة عامة قراء الكوفة: (وما أنت تهدي العمي) بالتاء ونصب العمي، بمعنى: ولست تهديهم يقول تعالى ذكره: وما أنت يا محمد بمسدد من أعماه الله عن الاستقامة، ومحجة الحق، فلم يوفقه لإصابة PageEndV18P525 الرشد، فصارفه عن ضلالته التي هو عليها، وركوبه الجائر من الطرق، إلى سبيل الرشاد، يقول: ليس ذلك بيدك ولا إليك، ولا يقدر على ذلك أحد غيري، لأني القادر على كل شيء. وقيل : بهادي العمي عن ضلالتهم، ولم يقل: من ضلالتهم. لأن معنى الكلام ما وصفت، من أنه: وما أنت بصارفهم عنه، فحمل على المعنى. ولو قيل: من ضلالتهم كان صوابا. وكان معناه: ما أنت بمانعهم من ضلالتهم. وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه: ما تسمع السماع الذي ينتفع به سامعه فيعقله، إلا من يؤمن بآياتنا، لأن الذي يؤمن بآياتنا إذا سمع كتاب الله تدبره وفهمه وعقله، وعمل بما فيه، وانتهى إلى حدود الله، الذي حد فيه، فهو الذي يسمع السماع النافع. وقوله: بالياء والألف وإضافته إلى العمي بمعنى: لست يا محمد بهادي من عمي عن الحق يقول: فهم خاضعون لله بطاعته، متذللون لمواعظ كتابه. PageEndV18P525 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وما قال : ما أنت بهاد ، وكذلك قوله تعالى : يعني ليس شغلك ذلك ، وما أرسلت له . ثم قال تعالى : ( النمل : 81 ) لما نفى إسماع الميت والأصم وأثبت إسماع المؤمن بآياته لزم أن يكون المؤمن حيا سميعا وهو كذلك لأن المؤمن ترد على قلبه أمطار البراهين فتنبت في قلبه العقائد الحقة ، ويسمع زواجر الوعظ فتظهر منه الأفعال الحسنة ، وهذا يدل على خلاف مذهب المعتزلة فإنهم قالوا الله يريد من الكل الإيمان ، غير أن بعضهم يخالف إرادة الله ، وقوله : ( الروم : 53 ) ، فالمعنى ما يجدي إسماعك إلا الذين علم الله أنهم يؤمنون بآياته ، أي يصدقون بها فهم مسلمون ، أي مخلصون من قوله :

Kurtubî13. c.

أي كفرهم أي ليس في وسعك خلق الإيمان في قلوبهم وقرأ حمزة : وما أنت تهدي العمي عن ضلالتهم كقوله : أفأنت تهدي العمي الباقون : بهادي العمى وهي اختيار أبي عبيد وأبي حاتم وفي الروم مثله وكلهم وقف على بهادي بالياء في هذه السورة وبغير ياء في الروم اتباعا للمصحف إلا يعقوب فإنه وقف فيهما جميعا بالياء وأجاز الفراء وأبو حاتم : وما أنت بهاد العمي وهي الأصل وفي حرف عبد الله وما أن تهدي العمي ( إن تسمع ) أي مل تسمع قال بن عباس : أي إلا من خلقته للسعادة فهم مخلصون في التوحيد النمل : ( 82 ) وإذا وقع القول > <

İbn Kesîr14. c.

أي إنما يستجيب لك من هو سميع بصير السمع والبصر النافع في القلب والبصيرة الخاضع لله ولما جاء عنه على ألسنة الرسل عليهم السلام < الآيات وقد استدلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بهذه الآية أي خاضعون مستجيبون مطيعون فأولئك هم الذين يسمعون الحق ويتبعونه وهذا حال المؤمنين والأول مثل الكافرين كما قال تعالى

Beydâvî13. c.

فتوكل على الله إنك على الحق المبين (79) إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين (80) وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (81) فتوكل على الله ولا تبال بمعاداتهم. إنك على الحق المبين وصاحب الحق حقيق بالوثوق بحفظ الله ونصره. إنك لا تسمع الموتى تعليل اخر للأمر بالتوكل من حيث إنه يقطع طعمه عن مشايعتهم ومعاضدتهم رأسا، وإنما شبهوا بالموتى لعدم انتفاعهم باستماع ما يتلى عليهم كما شبهوا بالصم في قوله: ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين فإن إسماعهم في هذه الحالة أبعد. وقرأ ابن كثير ولا يسمع الصم. وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم حيث الهداية لا تحصل إلا با بن كثير ولا يسمع الصم. وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم حيث الهداية لا تحصل إلا بالبصر. وقرأ حمزة وحده «وما أنت تهدي العمي» . إن تسمع أي ما يجدي إسماعك. إلا من يؤمن بآياتنا من هو في علم الله كذلك. فهم مسلمون مخلصون من أسلم وجهه لله.