يقول: وأنجينا من نقمتنا وعذابنا الذي أحللناه بثمود رسولنا صالحا والمؤمنين به. يقول تعالى ذكره: الذين صدقوا الله ورسوله، وما جاء به من عند الله، وكانوا يتقون الله بأداء فرائضه واجتناب معاصيه. وقوله: يقول: وكانوا يتقون الله فيخافون عقابه في خلاف أمره واستحلال محارمه، فيطيعونه في أمره ونهيه PageEndV13P222 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وكانوا يتقون بإيمانهم، وبتصديقهم صالحا الذي حل بقومهم من ثمود ما حل بهم من عذاب الله، فكذلك ننجيك يا محمد وأتباعك، عند إحلالنا عقوبتنا بمشركي قومك من بين أظهرهم. وذكر أن صالحا لما أحل الله بقومه ما أحل، خرج هو والمؤمنون به إلى الشام، فنزل رملة فلسطين. PageEndV18P096 ## || [النمل: 54_55] القول في تأويل قوله تعالى:
وَأَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ
“And we saved those who believed and used to ward off (evil).” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textبصالح الله ويخافون عذابه قيل : آمن بصالح قدر أربعة آلاف رجل والباقون خرج بأبدانهم في قول مقاتل وغيره خراج مثل الحمص وكان في اليوم الأول أحمر ثم صار من الغد أصفر ثم صار في الثالث أسود وكان عقر الناقة يوم الأربعاء وهلاكهم يوم الأحد قال مقاتل : فقعت تلك الخراجات وصاح جبريل بهم خلال ذلك صيحة فخمدوا وكان ذلك ضحوة وخرج صالح بمن آمن معه إلى حضرموت فلما دخلها مات صالح فسميت حضرموت قال الضحاك : ثم بنى الأربعة الآلاف مدينة يقال لها حاضورا على ما تقدم بيانه في قصة أصحاب الرس النمل : ( 54 ) ولوطا إذ قال > <
< الآيات
فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون (52) وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون (53) فتلك بيوتهم خاوية خالية من خوى البطن إذا خلا، أو ساقطة منهدمة من خوى النجم إذا سقط، وهي حال عمل فيها معنى الإشارة. وقرئ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف. بما ظلموا بسبب ظلمهم. إن في ذلك لآية لقوم يعلمون فيتعظون. وأنجينا الذين آمنوا صالحا ومن معه. وكانوا يتقون الكفر والمعاصي فلذلك خصوا بالنجاة.