أي جزاءه . ! 7 < صفة الجنة . أو الجنة صفة للمبتدأ الذي هو اسم الإشارة . والتي أورثتموها : خبر المبتدأ . أو التي أورثتموها : صفة ، و الخبر ، والباء تتعلق بمحذوف كما في الظروف التي تقع أخبار . وفي الوجه الأول تتعلق بأورثتموها . وشبهت في بقائها على أهلها بالميراث الباقي على الورثة . وقرىء ( ورثتموها )
وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِىٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
“This is the Garden which ye are made to inherit because of what ye used to do.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقد ذكرنا في وراثة الجنة وجهين في قوله هذه الإشارة إنما صحت لأن الجنة غائبة . وثانيها : ذكروا في نورث وجوها الأول : نورث استعارة أي نبقي عليه الجنة كما نبقي على الوارث مال المورث . الثاني : أن المراد أنا ننقل تلك المنازل ممن لو أطاع لكانت له إلى عبادنا الذين اتقوا ربهم فجعل هذا النقل إرثا قاله الحسن . الثالث : أن الإتقياء يلقون ربهم يوم القيامة وقد انقضت أعمالهم وثمراتها باقية وهي الجنة فإذا أدخلهم / الجنة فقد أورثهم من تقواهم كما يرث الوارث المال من المتوفى . ورابعها : معنى من كان تقيا من تمسك باتقاء معاصيه وجعله عادته واتقى ترك الواجبات ، قال القاضي : فيه دلالة على أن الجنة يختص بدخولها من كان متقيا والفاسق المرتكب للكبائر لا يوص ( الزخرف : 72 ) مشيرا إليها معرفا لهم بأنها هي تلك وفيه وجه آخر وهو أن يقال معناه فيه دلالة على أن الجنة يختص بدخولها من كان متقيا والفاسق المرتكب للكبائر لا يوصف بذلك . ( والجواب ) : الآية تدل على أن المتقي يدخلها وليس فيها دلالة على أن غير المتقي لا يدخلها وأيضا فصاحب الكبيرة متق عن الكفر ومن صدق عليه أنه متق عن الكفر فقد صدق عليه أنه متق لأن المتقي جزء من مفهوم قولنا المتقي عن الكفر وإذا كان صاحب الكبيرة يصدق عليه أنه متق وجب أن يدخل تحته فالآية بأن تدل على أن صاحب الكبيرة يدخل الجنة أولى من أن تدل على أنه لا يدخلها . ! 7 <
أي يقال لهم هذه تلك الجنة التي كانت توصف لكم في الدنيا وقال بن خالويه : أشار تعالى إلى الجنة بتلك وإلى جهنم بهذه ليخوف بجهنم ويؤكد التحذير منها وجعلها بالإشارة القريبة كالحاضرة التي ينظر إليها قال بن عباس : خلق الله لكل نفس جنة ونارا فالكافر يرث نار المسلم والمسلم يرث جنة الكافر وقد تقدم هذا مرفوعا في قد أفلح المؤمنون من حديث أبي هريرة وفي الأعراف أيضا الزخرف : ( 73 ) لكم فيها فاكهة > <
ولو أن شعرة من شعر الحوراء وقعت لأهل الأرض لأضاءت الشمس معها سواد في نور هكذا وقع في هذه الرواية مرفوعا وقد رويناه في المقدمات من كلام رضي الله عنه بنحوه وهو أشبه بالصحة والله أعلم وقوله أي أعمالكم الصالحة كانت سببا لشمول رحمة الله إياكم فإنه لا يدخل أحدا عمله الجنة ولكن برحمة الله وفضله وإنما الدرجات ينال تفاوتها بحسب الأعمال الصالحات قال ابن أبي حاتم حدثنا الفضل بن شاذان المقرئ حدثنا يوسف بن يعقوب يعني الصفار حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أهل النار يرى منزله من الجنة حسرة فيكون له فيقول وقوله تعالى
وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون (72) لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون (73) وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون وقرأ ورثتموها، شبه جزاء العمل بالميراث لأنه يخلفه عليه العامل، وتلك إشارة إلى الجنة المذكورة وقعت مبتدأ والجنة خبرها، والتي أورثتموها صفتها أو الجنة صفة تلك والتي خبرها أو صفة الجنة والخبر بما كنتم تعملون، وعليه يتعلق الباء بمحذوف لا ب أورثتموها. لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون بعضها تأكلون لكثرتها ودوام نوعها، ولعل تفصيل التنعم بالمطاعم والملابس وتكريره في القرآن وهو حقير بالإضافة إلى سائر نعائم الجنة لما كان بهم من الشدة والفاقة.