يقول: هل ينظر هؤلاء الأحزاب المختلفون في عيسى ابن مريم، القائلون فيه الباطل من القول، إلا الساعة التي فيها تقوم القيامة فجأة ، ثم يبتدأ الكلام فيقال: إن تأتهم الساعة بغتة فقد جاء أشراطها، فتكون الفاء من قوله: {فقد جاء} بجواب الجزاء وقوله: أنها أخته " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " يقول: وهم لا يعلمون بمجيئها PageEndV20P639 ## || [الزخرف: 67_68] القول في تأويل قوله تعالى:
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
“Await they aught save the Hour, that it shall come upon them suddenly, when they know not?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textبدل من الساعة . والمعنى : هل ينظرون إلا إتيان الساعة . فإن قلت : أما أدى قوله : { بغتة } مؤدي قوله : فيستغني عنه ؟ قلت : لا ، لأن معنى قوله تعالى :
فما الفائدة فيه ؟ قلنا يجوز أن تأتيهم بغتة وهم يعرفونه بسبب أنهم يشاهدونه . ! 7 < فقوله أن تأتيهم بدل من الساعة والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة . فإن قالوا قوله { بغتة } يفيد عين ما يفيده قوله
أن بدل اشتمال من الساعة نحو قاله : أن تطئوهم من قوله : رجال مؤمنون ونساء مؤمنات وقريء بغتة بوزن جربة وهي غريبة لم ترد في المصادر أختها وهي مروية عن أبي عمرو الزمخشري : وما أخوفني أن تكون غلطة من الراوي عن أبي عمرو وأن يكون الصواب بغتة بفتح الغين من غير تشديد كقراءة الحسن وروي أبو جعفر الرؤاسي وغيره من أهل مكة إن تأتيهم بغتة قال المهدوي : ومن قرأ إن تأتيهم بغتة كان الوقف على الساعة ثم استأنف الشرط وما يحتمله الكلام من الشك مردود إلى الخلق كأنه قال : إن شكوا في مجيئها فقد جاء أشراطها قوله تعالى : يريد الأحزاب لا ينتظرون يفطنون وقد مضى في غير موضع وقيل : المعنى لا ينتظر مشركو العرب إلا الساعة ويكون الأحزاب على هذا الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوه من المشركين ويتصل هذا بقوله تعالى : ما ضربوه لك إلا جدلا الزخرف : ( 67 ) الأخلاء يومئذ بعضهم > < يريد القيامة أي فجأة
أي فإنها كائنة لامحالة وواقعة وهؤلاء غافلون عنها غير مستعدين فإذا جاءت إنما تجيء وهم لا يشعرون بها فحينئذ يندمون كل الندم حيث لا ينفعهم ولا يدفع عنهم وقوله تعالى
فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم (65) هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (66) الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين (67) فاختلف الأحزاب الفرق المتحزبة. من بينهم من بين النصارى أو اليهود والنصارى من بين قومه المبعوث إليهم. فويل للذين ظلموا من المتحزبين من عذاب يوم أليم هو القيامة. هل ينظرون إلا الساعة الضمير لقريش أو للذين ظلموا. أن تأتيهم بدل من الساعة والمعنى هل ينظرون إلا إتيان الساعة. بغتة فجأة. وهم لا يشعرون غافلون عنها لاشتغالهم بأمور الدنيا وإنكارهم لها. الأخلاء الأحباء يومئذ بعضهم لبعض عدو أي يتعادون يومئذ لانقطاع العلق لظهور ما كانوا يتخالون ل باء يومئذ بعضهم لبعض عدو أي يتعادون يومئذ لانقطاع العلق لظهور ما كانوا يتخالون له سببا للعذاب. إلا المتقين فإن خلتهم لما كانت في الله تبقى نافعة أبد الآباد.