خَٰلِدِينَ فِيهَا وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّا وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

“Wherein they will abide. It is a promise of Allah in truth. He is the Mighty, the Wise.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ماكثين فيها إلى غير نهاية يقول: وعدهم الله وعدا حقا، لا شك فيه ولا خلف له يقول: وهو الشديد في انتقامه من أهل الشرك به، والصادين عن سبيله، {الحكيم} في تدبير خلقه. PageEndV18P542 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فأخرج وعد الله مصدرا من قوله:

Zemahşerî12. c.

مصدران مؤكدان ، الأول : مؤكد لنفسه والثاني مؤكد لغيره ؛ لأن قوله : الذي لا يغلبه شيء ولا يعجزه ، يقدر على الشيء وضده ، فيعطى النعيم من شاء والبؤس من شاء ، وهو { الحكيم } لا يشاء إلا ما توجبه الحكمة والعدل { ترونها } الضمير فيه للسماوات ، وهو استشهاد برؤيتهم لها ، غير معمودة على قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

، ثم لم يقل أبشركم به لأن البشارة لا تكون إلا بأعظم ما يكون ، لكن الجنة دون ما يكون للصالحين بشارة من الله ، وإنما تكون بشارتهم منه برحمته ورضوانه كما قال تعالى : ( الروم : 27 ) فالعزة إشارة إلى تمام القدرة والحكمة إلى العلم ، فقدم القدرة هناك وقدم العلم على القدرة ههنا فنقول هناك المذكور الإعادة بقوله : ( التوبة : 21 ) ولولا قوله : { منه } لما عظمت البشارة ، ولو كانت { منه } مقرونة بأمر دون الجنة لكان ذلك فوق الجنة من غير إضافة فإن قيل فقد بشر بنفس الجنة بقوله : أي في جهنم فعلى هذا الكناية عن غير مذكور ، واعلم أن قوله

Kurtubî13. c.

أي دائمين أي وعدهم الله هذا وعدا حقا لا خلف فيه تقدم أيضا لقمان : ( 10 ) خلق السماوات بغير > <

İbn Kesîr14. c.

الذي قهر كل شيء ودان له كل شيء ( الحكيم ) في أقواله وأفعاله الذي جعل القرآن هدى للمؤمنين

Beydâvî13. c.

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم (8) خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم (9) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم أي لهم نعيم الجنات فعكس للمبالغة. خالدين فيها حال من الضمير في لهم أو من جنات النعيم والعامل ما تعلق به اللام. وعد الله حقا مصدران مؤكدان الأول لنفسه والثاني لغيره لأن قوله لهم جنات وعد وليس كل وعد حقا. وهو العزيز. الذي لا يغلبه شيء فيمنعه عن إنجاز وعده ووعيده. الحكيم الذي لا يفعل إلا ما تستدعيه حكمته.