يقول: ليريكم من عبره وحججه عليكم قال: «نعم العبد عبد إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر» PageEndV13P598 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إن في جري الفلك في البحر دلالة على أن الله الذي أجراها هو الحق، وأن ما يدعون من دونه الباطل
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِنِعْمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ ءَايَٰتِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
“Hast thou not seen how the ships glide on the sea by Allah's grace, that He may show you of His wonders? Lo! therein indeed are portents for every steadfast, grateful (heart).” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textإشارة إلى المسبب وقوله : إشارة إلى السبب أي إلى الريح التي هي بأمر الله ( لقمان : 32 ) وقرأ بعضهم : إشارة إلى ما في الأرض . ويحتمل أن يقال إن وجهه هو أن الله تعالى لما ذكر البعث وكان من الناس من يقول :
من للتبعيض أي ليريكم جري السفن قاله يحيى بن سلام وقال بن شجرة : من آياته ما تشاهدون من قدرة الله تعالى فيه النقاش : ما يرزقهم الله منه وقال الحسن : مفتاح البحار السفن ومفتاح الأرض الطرق ومفتاح السماء الدعاء أي صبار لقضائه شكور على نعمائه وقال أهل المعاني : أراد لكل مؤمن بهذه الصفة لأن الصبر والشكر من أفضل خصال الإيمان والآية : العلامة والعلامة لا تستبين في صدر كل مؤمن إنما تستبين لمن صبر على البلاء وشكر على الرخاء قال الشعبي : الصبر نصف الإيمان والشكر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله ألم تر إلى قوله تعالى : إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وقوله : وفي الأرض آيات للموقنين وقال عليه السلام : ( الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر لقمان : ( 32 ) وإذا غشيهم موج > < أي السفن ( تجري ) في موضع الخبر
أي من قدرته أي صبار في الضراء شكور في الرخاء ثم قال تعالى
ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (31) وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور (32) ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله بإحسانه في تهيئة أسبابه وهو استشهاد آخر على باهر قدرته وكمال حكمته وشمول إنعامه والباء للصلة أو الحال، وقرئ «الفلك» بالتثقيل و «بنعمات الله» بسكون العين، وقد جوز في مثله الكسر والفتح والسكون. ليريكم من آياته دلائله. إن في ذلك لآيات لكل صبار على المشاق فيتعب نفسه بالتفكر في الأفاق والأنفس. شكور يعرف النعم ويتعرف مانحها، أو للمؤمنين فإن الإيمان نصف كر في الأفاق والأنفس. شكور يعرف النعم ويتعرف مانحها، أو للمؤمنين فإن الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر. وإذا غشيهم علاهم وغطاهم. موج كالظلل كما يظل من جبل أو سحاب أو غيرهما، وقرئ كالظلال جمع ظلة كقلة وقلال. دعوا الله مخلصين له الدين لزوال ما ينازع الفطرة من الهوى والتقليد بما دهاهم من الخوف الشديد. فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد مقيم على الطريق القصد الذي هو التوحيد، أو متوسط في الكفر لانزجاره بعض الانزجار. وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار غدار فإنه نقض للعهد الفطري، أو لما كان في البحر والختر أشد الغدر. كفور للنعم. ## |