الذي وعد عباده، أنه محييهم من بعد مماتهم، وباعثهم من قبورهم يقول: ولكن أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون حقيقة وقوع ذلك بهم، فهم من أجل جهلهم به مكذبون PageEndV12P193 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني أن عذابه الذي أوعد هؤلاء المشركين على كفرهم حق، فلا عليهم أن لا يستعجلوا به فإنه بهم واقع لا شك.
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
“Lo! verily all that is in the heavens and the earth is Allah's. Lo! verily Allah's promise is true. But most of them know not.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textثم قال : بالبعث حق ، فيقول لهما ما هذا الذي تقولان من أمر البعث وتدعوانني إليه منصوب على معنى : وعدكم الله وعدا ، لأن قوله : على لفظ الفعل . واعلم أنه تعالى لما أخبر عن وقوع الحشر والنشر ، ذكر بعده ما يدل على كونه في نفسه ممكن الوجود . ثم ذكر بعده ما يدل على وقوعه . أما ما يدل على إمكانه في نفسه فهو قوله سبحانه :
ذلك يونس : ( 56 ) هو يحيي ويميت > < ( يونس 56 ) < بين المعنى وقد تقدم يونس : ( 57 ) يا أيها الناس > < ( يونس 57 ) < قوله تعالى :
ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون (55) هو يحيي ويميت وإليه ترجعون (56) ألا إن لله ما في السماوات والأرض تقرير لقدرته تعالى على الإثابة والعقاب. ألا إن وعد الله حق ما وعده من الثواب والعقاب كائن لا خلف فيه. ولكن أكثرهم لا يعلمون لأنهم لا يعلمون لقصور عقولهم إلا ظاهرا من الحياة الدنيا. هو يحيي ويميت في الدنيا فهو يقدر عليهما في العقبى لأن القادر لذاته لا تزول قدرته، والمادة القابلة بالذات للحياة والموت لهما أبدا. وإليه ترجعون بالموت أو النشور.