قال: ماريتنا، قال ابن جريج: تكذيبا بالعذاب، وأنه باطل " PageEndV12P388 ## || [هود: 33_34] القول في تأويل قوله تعالى:
قَالُوا۟ يَٰنُوحُ قَدْ جَٰدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٰلَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
“They said: O Noah! Thou hast disputed with us and multiplied disputation with us; now bring upon us that wherewith thou threatenest us, if thou art of the truthful.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمعناه : أردت جدالنا وشرعت فيه فأكثرته ، كقولك : جاد فلان فأكثر وأطاب من العذاب المعجل . ! 7 <
استعجال منهم لذلك العذاب فقال لهم هود لا علم عندي بالوقت الذي يحصل فيه ذلك العذاب ، إنما علم ذلك عند الله تعالى وإنما قالوا ذلك لأنهم كانوا يعتقدون كونه كاذبا بدليل أنهم قالوا له :
أي من العذاب في قولك قوله تعالى : أي خاصمتنا فأكثرت خصومتنا وبالغت فيها والجدل في كلام العرب المبالغة في الخصومة مشتق من الجدل وهو شدة الفتل ويقال للصقر أيضا أجدل لشدته في الطير وقد مضى هذا المعنى في الأنعام بأشبع من هذا وقرأ بن عباس فأكثرت جدلنا ذكره النحاس والجدل في الدين محمود ولهذا جادل نوح والأنبياء قومهم حتى يظهر الحق فمن قبله أنجح وأفلح ومن رده خاب وخسر وأما الجدال لغير الحق حتى يظهر الباطل في صورة الحق فمذموم وصاحبه في الدارين ملوم
أي حاججتنا فأكثرت من ذلك ونحن لا نتبعك أي من النقمة والعذاب ادع علينا بما شئت فليأتنا ما تدعو به
قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (32) قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين (33) قالوا يا نوح قد جادلتنا خاصمتنا. فأكثرت جدالنا فأطلته أو أتيت بأنواعه. فأتنا بما تعدنا من العذاب. إن كنت من الصادقين في الدعوى والوعيد فإن مناظرتك لا تؤثر فينا. قال إنما يأتيكم به الله إن شاء عاجلا أو آجلا. وما أنتم بمعجزين بدفع العذاب أو الهرب منه.