مَّتَٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ

“Provision for you and your cattle.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وفاكهة: ما يأكله الناس من ثمار الأشجار، والأب: ما تأكله البهائم من العشب والنبات وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مبارك، عن الحسن، {وفاكهة} قال: ما يأكل ابن آدم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وفاكهة} قال: ما أكل الناس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وفاكهة} قال: أما الفاكهة فلكم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، أنه خلق هذه الأشياء، وأخرج من الأرض ماءها ومرعاها، منفعة لنا، ومتاعا إلى حين وقوله: قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: قال الله: يقول: أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس، ومنفعة تتمتعون بها وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم، PageEndV24P124 وأصل الأنعام الإبل، ثم تستعمل في كل راعية. وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، في قوله: بن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا حميد، قال: قال أنس بن مالك: قرأ عمر:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. قال الفراء : خلقناه منفعة ومتعة لكم ولأنعامكم ، وقال الزجاج : هو منصوب لأنه مصدر مؤكد لقوله : { فأنبتنا } لأن إنباته هذه الأشياء إمتاع لجميع الحيوان . واعلم أنه تعالى لما ذكر هذه الأشياء وكان المقصود منها أمورا ثلاثة : أولها : الدلائل الدالة على التوحيد . وثانيها : الدلائل الدالة على القدرة على المعاد . وثالثها : أن هذا الإله الذي أحسن إلى عبيدة بهذه الأنواع العظيمة من الإحسان ، لا يليق بالعاقل أن يتمرد عن طاعته وأن يتكبر على عبيدة ؛ أتبع هذه الجملة بما يكون مؤكدا لهذه الأغراض وهو شرح أهوال القيامة ، فإن الإنسان إذا سمعها خاف فيدعوه ذلك الخوف إلى التأمل في الدلائل والإيمان بها والإعراض عن ال إذا سمعها خاف فيدعوه ذلك الخوف إلى التأمل في الدلائل والإيمان بها والإعراض عن الكفر ، ويدعوه ذلك أيضا إلى ترك التكبر على الناس ، وإلى التأمل في الدلائل والإيمان بها والإعراض عن الكفر ، ويدعوه ذلك أيضا إلى ترك التكبر على الناس ، وإلى إظهار التواضع إلى كل أحد فلا جرم ذكر القيامة فقال :

Kurtubî13. c.

نصب على المصدر المؤكد لأن إنبات هذه الأشياء إمتاع لجميع الحيوانات وهذا ضرب مثل ضربة الله تعالى لبعث الموتى من قبورهم كنبات الزرع بعد دثوره كما تقدم بيانه في غير موضع ويتضمن امتنانا عليهم بما أنعم به وقد مضى في غير موضع أيضا عبس : ( 33 ) فإذا جاءت الصاخة > <

İbn Kesîr14. c.

أي عيشة لكم ولأنعامكم في هذه الدار إلى يوم القيامة < الآيات

Beydâvî13. c.

وزيتونا ونخلا (29) وحدائق غلبا (30) وفاكهة وأبا (31) متاعا لكم ولأنعامكم (32) وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا عظاما وصف به الحدائق لتكاثفها وكثرة أشجارها، أو لأنها ذات أشجار غلاظ مستعار من وصف الرقاب. وفاكهة وأبا ومرعى من أب إذا أم لأنه يؤم وينتجع، أو من أب لكذا إذا تهيأ له لأنه متهيئ للرعي، أو فاكهة يابسة تؤوب للشتاء. متاعا لكم ولأنعامكم فإن الأنواع المذكورة بعضها طعام وبعضها علف.