قال: يسلم، وقرأ: يعني تعالى ذكره بقوله: {عبس} : قبض وجهه تكرها {وتولى} يقول: وأعرض يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما PageEndV24P106 يدريك يا محمد، لعل هذا الأعمى الذي عبست في وجهه يزكى: يقول: يتطهر من ذنوبه وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: : يسلم قوله: إلى قوله: ، فلما نزل فيه أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه، وقال له: «ما حاجتك، هل تريد من شيء؟» وإذا ذهب من عنده قال له: «هل لك حاجة في شيء؟» وذلك لما أنزل الله: فلم يخبره، وما كان
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
“What could inform thee but that he might grow (in grace)” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوأي شيء يجعلك داريا بحال هذا الأعمى ؟ ( غافر : 37 ) ، { تصدى } تتعرض بالإقبال عليه ، والمصاداة ، المعارضة ؛ وقرىء ( تصدى ) بالتشديد ، بإدغام التاء في الصاد . وقرأ أبو جعفر : ( تصدى ) ، بضم التاء ، أي : تعرض . ومعناه : يدعوك داع إلى التصدي له : من الحرص والتهالك على إسلامه ، وليس عليك بأس في أن لا يتزكى بالإسلام أي يتطهر بما يتلقن من الشرائع من بعض أوضار الإثم ( { أو يذكر } أو يتعظ { فتنفعه } ذكراك ، أي : موعظتك ؛ وتكون له لطفا في بعض الطاعات . والمعنى : أنك لا تدري ما هو مترقب منه ، من تزك أو تذكر ، ولو دريت لما فرط ذلك منك . وقيل : الضمير في { لعله } للكافر . يعني أنك طمعت في أن يتزكى بالإسلام ، أو يتذكر فتقربه الذكرى إلى قبول الحق ؛ وما يدريك أن ما طمعت فيه كائن . وقرىء ( فتنفعه ) ، بالرفع عطفا على يذكر . وبالنصب جوابا للعل ، كقوله :
( غافر : 37 ) وقد مر . ! 7 < أن ما طمعت فيه كائن ، وقرىء فتنفعه بالرفع عطفا على يذكر ، وبالنصب جوابا للعل ، كقوله :
أي يعلمك ( لعله ) يعني بن أم مكتوم ( يزكى ) بما استدعى منك تعليمه إياه من القرآن والدين بأن يزداد طهارة في دينه وزوال ظلمة الجهل عنه وقيل : الضمير في لعله للكافر يعني أنك إذا طمعت في أن يتزكى بالإسلام أو يذكر فتقربه الذكرى إلى قبول الحق وما يدريك أن ما طمعت فيه كائن وقرأ الحسن آأن جاءه الأعمى بالمد على الاستفهام فأن متعلقة بفعل محذوف دل عليه عبس وتولى التقدير : آأن جاءه أعرض عنه وتولى فيوقف على هذه القراءة على وتولى ولا يوقف عليه على قراءة الخبر وهي قراءة العامة السادسة نظير هذه الآية في العتاب قوله تعالى في سورة الأنعام : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وكذلك قوله في سورة الكهف : ولا لأنعام : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وكذلك قوله في سورة الكهف : ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا الكهف وما كان مثله والله أعلم ( أو يذكر ) يتعظ بما تقول
أي يحصل له زكاة وطهارة في نفسه فلما نزل فيه ما نزل أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه وقال له صلى الله عليه وسلم ما حاجتك هل تريد من شيء وإذا ذهب من عنده قال هل لك حاجة في شيء وذلك لما أنزل الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى (1) أن جاءه الأعمى (2) وما يدريك لعله يزكى (3) أو يذكر فتنفعه الذكرى (4) عبس وتولى. أن جاءه الأعمى روي: أن ابن أم مكتوم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام، فقال: يا رسول الله علمني مما علمك الله، وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمه ويقول إذا رآه: مرحبا بمن عاتبني فيه ربي، واستخلفه على المدينة مرتين. وقرئ «عبس» بالتشديد للمبالغة وأن جاءه علة ل تولى، أو عبس على اختلاف المذهبين، وقرئ «ءاأن» بهمزتين وبألف بينهما بمعنى ألئن جاءه لى، أو عبس على اختلاف المذهبين، وقرئ «ءاأن» بهمزتين وبألف بينهما بمعنى ألئن جاءه الأعمى فعل ذلك، وذكر الأعمى للإشعار بعذره في الإقدام على قطع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقوم والدلالة على أنه أحق بالرأفة والرفق، أو لزيادة الإنكار كأنه قال: تولى لكونه أعمى كالالتفات في قوله: وما يدريك لعله يزكى أي: وأي شيء يجعلك داريا بحاله لعله يتطهر من الآثام بما يتلقف منك. وفيه إيماء بأن إعراضه كان لتزكية غيره. أو يذكر فتنفعه الذكرى أو يتعظ فتنفعه موعظتك، وقيل الضمير في لعله للكافر أي أنك طمعت في تزكيه بالإسلام وتذكره بالموعظة ولذلك أعرضت عن غيره، فما يدريك أن ما طمعت فيه كائن، وقرأ عاصم فتنفعه بالنص موعظة ولذلك أعرضت عن غيره، فما يدريك أن ما طمعت فيه كائن، وقرأ عاصم فتنفعه بالنصب جوابا للعل.