بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ

“All that is in the heavens and all that is in the earth glorifieth Allah, the Sovereign Lord, the Holy One, the Mighty, the Wise.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

الذي له ملك الدنيا والآخرة وسلطانهما، النافذ أمره في السموات والأرض وما فيهما، {القدوس} : وهو الطاهر من كل ما يضيف إليه المشركون به، ويصفونه به مما ليس من صفاته المبارك {العزيز} يعني الشديد في انتقامه من أعدائه {الحكيم} في تدبيره خلقه، وتصريفه إياهم فيما هو أعلم به من مصالحهم. PageEndV22P625 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ثم الصفات المذكورة قرئت بالرفع على المدح ، أي هو الملك القدوس ، ولو قرئت بالنصب لكان وجها ، كقول العرب : الحمد لله أهل الحمد ، كذا ذكره في ( الكشاف ) ، ثم في الآية مباحث : الأول : قال تعالى : فما الحكمة فيه ؟ نقول : الجواب عنه قد تقدم . البحث الثاني : قال في موضع :

Kurtubî13. c.

كلها رفعا أي هو الملك الجمعة : ( 2 ) هو الذي بعث > <

İbn Kesîr14. c.

أي هو مالك السماوات والأرض المتصرف فيها بحكمة وهو المقدس أي المنزه عن النقائص الموصوف بصفات الكمال تقدم تفسيرها غير مرة وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم (1) هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (2) يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم وقد قرئ الصفات الأربع بالرفع على المدح. هو الذي بعث في الأميين أي في العرب لأن أكثرهم لا يكتبون ولا يقرءون. رسولا منهم من جملتهم أميا مثلهم. يتلوا عليهم آياته مع كونه أميا مثلهم لم يعهد منه قراءة ولا تعلم. ويزكيهم من خبائث العقائد والأعمال. ويعلمهم الكتاب والحكمة القرآن والشريعة، أو معالم الدين من المنقول والمعقول، ولو لم يكن م الكتاب والحكمة القرآن والشريعة، أو معالم الدين من المنقول والمعقول، ولو لم يكن له سواه معجزة لكفاه. وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين من الشرك وخبث الجاهلية، وهو بيان لشدة احتياجهم إلى نبي يرشدهم، وإزاحة لما يتوهم أن الرسول تعلم ذلك من معلم، وإن هي المخففة واللام تدل عليها.