كِتَٰبٌ مَّرْقُومٌ

“A written record,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وقال آخرون: بل عني بالعليين: في السماء عند الله ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: كتاب مكتوب حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: المرقوم: المكتوب وقوله: يقول جل ثناؤه: إن كتاب الأبرار لفي عليين، كتاب مرقوم: أي مكتوب بأمان من الله إياه من النار يوم القيامة، والفوز بالجنة، كما قد ذكرناه قبل عن كعب الأحبار والضحاك بن مزاحم وكما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ليس تفسيرا لسجين ، بل التقدير : كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ، وإن كتاب الفجار كتاب مرقوم ، فيكون هذا وصفا لكتاب الفجار بوصفين أحدهما : أنه في سجين والثاني : أنه مرقوم ، ووقع قوله : ؟ قلنا فيه وجوه : أحدها : مرقوم أي مكتوبة أعمالهم فيه وثانيها : قال قتادة : رقم لهم بسوء أي كتب لهم بإيجاب النار وثالثها : قال القفال : يحتمل أن يكون المراد أنه جعل ذلك الكتاب مرقوما ، كما يرقم التاجر ثوبه علامة لقيمته ، فكذلك كتاب الفاجر جعل مرقوما برقم دال على شقاوته ورابعها : المرقوم : ههنا المختوم ، قال الواحدي : وهو صحيح لأن الختم علامة ، فيجوز أن يسمى المرقوم مختوما وخامسها : أن المعنى كتاب مثبت عليهم كالرقم في الثوب ينمحي ، أما قوله : ففيه تأويلان أحدهما : أن المراد بالكتاب المرقوم كتاب أعمالهم والثاني : أنه كتاب موضوع في عليين كتب فيه ما أعد الله لهم من الكرامة والثواب ، واختلفوا في ذلك الكتاب ، فقال مقاتل : إن تلك الأشياء مكتوبة لهم في ساق العرش . وعن ابن عباس أنه مكتوب في لوح من زبرجد معلق تحت العرش . وقال آخرون : هو كتاب مرقوم بما يوجب سرورهم ، وذلك بالضد من رقم كتاب الفجار بما يسوءهم ، ويدل على هذا المعنى قوله :

Kurtubî13. c.

وقيل : إن كتاب مرقوم ليس تفسيرا لعليين بل تم الكلام عند قوله عليون ثم ابتدأ وقال : كتاب مرقوم أي كتاب الأبرار كتاب مرقوم ولهذا عكس الرقم في كتاب الفجار قاله القشيري وروي : ان الملائكة تصعد بعمل العبد فيستقبلونه فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله من سلطانه أوحى إليهم : إنكم الحفظة على عبدي وأنا الرقيب على ما في قلبه وإنه أخلص لي عمله فاجعلوه في عليين فقد غفرت له وإنها لتصعد بعمل العبد فيتركونه فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله أوحى إليهم : أنتم الحفظة على عبدي وأنا الرقيب على ما في قلبه وإنه لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وهم الملائكة قاله قتادة وقال العوفي عن ابن عباس يشهده من كل سماء مقربوها ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين (18) وما أدراك ما عليون (19) كتاب مرقوم (20) يشهده المقربون (21) إن الأبرار لفي نعيم (22) على الأرائك ينظرون (23) كلا تكرير ليعقب بوعد الأبرار كما عقب الأول بوعيد الفجار إشعارا بأن التطفيف فجور والإيفاء بر، أو ردع عن التكذيب. إن كتاب الأبرار لفي عليين. وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم الكلام فيه ما مر في نظيره. يشهده المقربون يحضرونه فيحفظونه، أو يشهدون على ما فيه يوم القيامة. إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك على الأسرة في الحجال. ينظرون إلى ما يسرهم من النعم والمتفرجات.