وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ

“Woe unto the repudiators on that day!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: كلا، أي ليس الأمر كما يظن هؤلاء الكفار، أنهم غير مبعوثين ولا معذبين، إن كتابهم الذي كتب فيه أعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

في ذلك اليوم من ذلك الكتاب ، ثم إنه تعالى أخبر عن صفة من يكذب بيوم الدين فقال :

Kurtubî13. c.

أي شدة وعذاب يوم القيامة للمكذبين ثم بين تعالى أمرهم فقال :

İbn Kesîr14. c.

أي إذا صاروا يوم القيامة إلى ما أوعدهم الله من السجن والعذاب المهين وقد تقدم الكلام على قوله ويل بما أغنى عن إعادته وأن المراد من ذلك الهلاك والدمار كما يقال ويل لفلان وكما جاء في المسند < 5 / 5 > والسنن < د 4990 ت 2315 س كبرى 11126 > من رواية بهز بن حكيم بن معاوية بن ضمرة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويل للذي يحدث فيكذب الناس ويل له ويل له ثم قال الله تعالى مفسرا للمكذبين الفجار الكفرة

Beydâvî13. c.

ويل يومئذ للمكذبين (10) الذين يكذبون بيوم الدين (11) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم (12) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (13) ويل يومئذ للمكذبين بالحق أو بذلك. الذين يكذبون بيوم الدين صفة مخصصة أو موضحة أو ذامة. وما يكذب به إلا كل معتد متجاوز عن النظر غال في التقليد حتى استقصر قدرة الله تعالى وعلمه فاستحال منه الإعادة. أثيم منهمك في الشهوات المخدجة بحيث أشغلته عما وراءها وحملته على الإنكار لما عداها. إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين من فرط جهله وإعراضه عن الحق فلا تنفعه شواهد النقل كما لم تنفعه دلائل العقل.