فإن معناه: هذا تنزيل القرآن من عند الله {العزيز} في انتقامه من أعدائه {الحكيم} في تدبيره أمر خلقه وقوله:
تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ
“The revelation of the Scripture is from Allah, the Mighty, the Wise.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textلم يكن بدمن حذف مضاف ، تقديره : تنزيل حم تنزيل الكتاب . و { من الله } صلة للتنزيل ، وإن جعلتها تعديدا للحروف كان ( تنزيل الكتاب ) مبتدأ ، والظرف خبرا
خبره وعلى هذا التقدير فلا بد من حذف مضاف ، والتقدير تنزيل حم ، تنزيل الكتاب ، و { من الله } صلة للتنزيل الثاني : أن يكون قوله { حم } في تقدير : هذه حم ثم نقول
أي المنيع الجناب ( الحكيم ) أي في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره أي في انتقامه ( الحكيم ) في أقواله وأفعاله قال الإمام مالك رحمه الله < 202 > عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت إن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت ما قال وأحيانا يأتيني الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة رضي الله عنها فلقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه صلى الله عليه وسلم ليتفصد عرقا أخرجاه في الصحيحين < خ 2 م 2333 > ولفظه للبخاري وقد وراه الطبراني عن عبد الله بن الإمام أحمد < 6 / 158 > عن أبي > ولفظه للبخاري وقد وراه الطبراني عن عبد الله بن الإمام أحمد < 6 / 158 > عن أبيه عن عامر بن صالح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن الحارث بن هشام أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف ينزل عليك الوحي فقال صلى الله عليه وسلم في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت ما قال وقال وهو أشده علي قال وأحيانا يأتيني الملك فيتمثل لي فيكلمني فأعي ما يقول وقال الإمام أحمد < 2 / 222 > حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هل تحس بالوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسل عليه وسلم فقلت يا رسول الله هل تحس بالوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسمع صلاصل ثم أسكت عند ذلك فما من مرة يوحى إلي إلا ظننت أن نفسي تقبض تفرد به أحمد وقد ذكرنا كيفية إتيان الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أول شرح البخاري بما أغنى عن إعادته ههنا ولله الحمد والمنة وقوله تبارك وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (2) إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين (3) وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون (4) حم تنزيل الكتاب إن جعلت حم مبتدأ خبره تنزيل الكتاب احتجت إلى إضمار مثل ذلك تنزيل حم، وإن جعلتها تعديدا للحروف كان تنزيل مبتدأ خبره: من الله العزيز الحكيم وقيل حم مقسم به وتنزيل الكتاب صفته وجواب القسم: إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين وهو يحتمل أن يكون على ظاهره وأن يكون المعنى إن في خلق السموات لقوله: وفي خلقكم وما يبث من دابة ولا يحسن عطف ما على الضمير المجرور بل عطفه على المضاف إليه بأحد الاحتمالين، فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما به ي مجرور بل عطفه على المضاف إليه بأحد الاحتمالين، فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما به يتم معاشه إلى غير ذلك دلائل على وجود الصانع المختار. آيات لقوم يوقنون محمول على محل إن واسمها، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بالنصب حملا على الاسم.