فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

“Now whatever ye have been given is but a passing comfort for the life of the world, and that which Allah hath is better and more lasting for those who believe and put their trust in their Lord,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: فما أعطيتم أيها الناس من شيء من رياش الدنيا من المال والبنين، فمتاع الحياة الدنيا، يقول تعالى ذكره: فهو متاع لكم تتمتعون به في الحياة الدنيا، وليس من دار الآخرة، ولا مما ينفعكم في معادكم بالله ورسوله، وصدقوا بما جاءهم به من عند ربهم {هدى} يعني بيان للحق {وشفاء} يعني أنه شفاء من الجهل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال. ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: والذي عند الله لأهل طاعته والإيمان به في الآخرة، خير مما أوتيتموه في الدنيا من متاعها وأبقى، لأن ما أوتيتم في الدنيا فإنه نافد، وما عند الله من النعيم في جنانه لأهل طاعته باق غير نافد : يقول: وما عند الله للذين آمنوا به، وعليه يتوكلون في أمورهم، وإليه يقومون في أسبابهم، وبه يثقون، خير وأبقى مما أوتيتموه من متاع الحياة الدنيا PageEndV20P521 ## || [الشورى: 37_38] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمعنى أن مطالب الدنيا خسيسة منقرضة ، ونبه على خساستها بتسميتها بالممتاع ، ونبه على انقراضها بأن جعلها من الدنيا ، وأما الآخرة فإنها خير وأبقى ، وصريح العقل يقتضي ترجيح الخير الباقي على الخسيس الفاني ، ثم بين أن هذه الخيرية إنما تحصل لمن كان موصوفا بصفات : الصفة الأولى : أن يكون من المؤمنين بدليل قوله تعالى : من الكثير الدائم

Kurtubî13. c.

يريد من الغنى والسعة في الدنيا ( فمتاع ) أي فإنما هو متاع في أيام قليلة تنقضي وتذهب فلا ينبغي أن يتفاخر به والخطاب للمشركين يريد من الثواب على الطاعة صدقوا ووحدوا نزلت في أبي بكر الصديق حين أنفق جميع ماله في طاعة الله فلامه الناس وجاء في الحديث أنه : أنفق ثمانين ألفا الشورى : ( 37 ) والذين يجتنبون كبائر > <

İbn Kesîr14. c.

أي مهما حصلتم وجمعتم فلا تغتروا به فإنما هو متاع الحياة الدنيا وهي دار دنيئة زائلة لا محالة أي وثواب الله تعالى خير من الدنيا وهو باق سرمدي فلا تقدموا الفاني على الباقي ولهذا قال تعالى أي للذين صبروا على ترك الملاذ في الدنيا أي ليعينهم على الصبر في أداء الواجبات وترك المحرمات ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص (35) فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (36) ويعلم الذين يجادلون في آياتنا عطف على علة مقدرة مثل لينتقم منهم ويعلم، أو على الجزاء ونصب نصب الواقع جوابا للأشياء الستة لأنه أيضا غير واجب، وقرأ نافع وابن عامر بالرفع على الاستئناف، وقرئ بالجزم عطفا على يعف فيكون المعنى ويجمع بين إهلاك قوم وإنجاء قوم وتحذير آخرين. ما لهم من محيص محيد من العذاب والجملة معلق عنها الفعل. فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا تمتعون به مدة حياتكم. وما عند الله من ثواب الآخرة. خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون لخلو ياتكم. وما عند الله من ثواب الآخرة. خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون لخلوص نفعه ودوامه وما الأولى موصولة تضمنت معنى الشرط من حيث أن إيتاء ما أوتوا سبب للتمتع بها في الحياة الدنيا فجاءت الفاء في جوابها بخلاف الثانية. وعن علي رضي الله عنه: تصدق أبو بكر رضي الله تعالى عنه بماله كله فلامه جمع فنزلت. ## |