إِن يَشَأْ يُسْكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

“If He will He calmeth the wind so that they keep still upon its surface - Lo! herein verily are signs for every steadfast grateful (heart). -” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

، يقول تعالى ذكره: إن يشأ الله الذي قد أجرى هذه السفن في البحر أن لا تجري فيه، أسكن الريح التي تجري بها فيه، فثبتن في موضع واحد، ووقفن على PageEndV20P517 ظهر الماء لا تجري، فلا تتقدم ولا تتأخر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: سفن هذا البحر تجري بالريح فإذا أمسكت عنها الريح ركدت قال الله عز وجل: «لا تجري» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «وقوفا» وقوله: ومعنى الكلام إن يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره، يقول: إن في بسط الله الرزق لمن يشاء، وتقتيره على من أراد لآيات، يعني: دلالات وعلامات " حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: إن في جري هذه الجواري في البحر بقدرة الله لعظة وعبرة وحجة بينة على قدرة الله على ما يشاء، لكل ذي صبر على طاعة الله، شكور لنعمه وأياديه عنده PageEndV20P517 ## || [الشورى: 34_35_36] القول في تأويل قوله تعالى: كان مطرف يقول: «نعم العبد الصبار الشكور، الذي إذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر» PageEndV19P268 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

على بلاء الله { شكور } لنعمائه ، وهما صفتا المؤمن المخلص ، فجعلهما كناية عنه ، وهو الذي وكل همته بالنظر في آيات الله ، فهو يستملي منها العبر { يوبقهن } يهلكهن . والمعنى : أنه إن يشأ يبتلي المسافرين في البحر بإحدى بليتين : إما أن يسكن الريح فيركد الجواري على متن البحر ويمنعهن من الجري ، وإما أن يرسل الريح عاصفة فيهلكهن إغراقا بسبب ما كسبوا من الذنوب

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

قرأ أبو عمرو والجمهور : بهمزة { إن يشأ } لأن سكون الهمزة علامة للجزم ، وعن ورش عن نافع بلا همزة ، وقرأ نافع وحده أي رواتب ، أي لا تجري على ظهره ، أي على ظهر البحر

Kurtubî13. c.

أي فتبقى السفن سواكن على ظهر البحر لا تجري ركد الماء ركودا سكن وكذلك الريح والسفينة والشمس إذا قام قائم الظهيرة وكل ثابت في مكان فهو راكد وركد الميزان استوى وركد القوم هدءوا والمراكد : المواضع التي يركد فيها الإنسان وغيره وقرأ قتادة فيظللن بكسر اللام الأولى على أن يكون لغة مثل ضللت أضل وفتح اللام وهي اللغة المشهورة أي دلالات وعلامات أي صبار على البلوى شكور على النعماء قال قطرب : نعم العبد الصبار الشكور الذي إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر قال عون بن عبد الله : فكم من منعم عليه غير شاكر وكم من مبتلي غير صابر الشورى : ( 34 ) أو يوبقهن بما > <

İbn Kesîr14. c.

قال كان مطرف يقول نعم العبد الصبار الشكور الذي إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر < الآيات أي التي تسير في البحر بالسفن لو شاء لسكنها حتى لا تتحرك السفن بل تبقى راكدة لا تجيء ولا تذهب بل واقفة على ظهره أي على وجه الماء أي في الشدائد ( شكور ) أي إن في تسخيره البحر وإجرائه الهوى بقدر ما يحتاجون إليه لسيرهم لدلالات على نعمه تعالى على خلقه

Beydâvî13. c.

ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام (32) إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (33) أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير (34) ومن آياته الجوار السفن الجارية. في البحر كالأعلام كالجبال. قالت الخنساء: وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار إن يشأ يسكن الريح وقرئ «الرياح» . فيظللن رواكد على ظهره فيبقين ثوابت على ظهر البحر. إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور لكل من وكل همته وحبس نفسه على النظر في آيات الله والتفكر في آلائه، أو لكل مؤمن كامل الإيمان فإن الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر. أو يوبقهن أو يهلكهن بإرسال الريح العاصفة المغرقة، والمراد إهلاك أهلها لقوله: بما ك يوبقهن أو يهلكهن بإرسال الريح العاصفة المغرقة، والمراد إهلاك أهلها لقوله: بما كسبوا وأصله أو يرسلها فيوبقهن لأنه قسيم يسكن فاقتصر فيه على المقصود كما في قوله: ويعف عن كثير إذ المعنى أو يرسلها فيوبق ناسا بذنوبهم وينج ناسا على العفو منهم، وقرئ «ويعفو» على الاستئناف.