يقول: وما أنتم أيها الناس PageEndV20P515 بمفيتي ربكم بأنفسكم إذا أراد عقوبتكم على ذنوبكم التي أذنبتموها، ومعصيتكم إياه التي ركبتموها هربا في الأرض، فمعجزيه، حتى لا يقدر عليكم، ولكنكم حيث كنتم في سلطانه وقبضته، جارية فيكم مشيئته يليكم بالدفاع عنكم إذا أراد عقوبتكم على معصيتكم إياه يقول: ولا لكم من دونه نصير ينصركم إذا هو عاقبكم، فينتصر لكم منه، فاحذروا أيها الناس معاصيه، واتقوه أن تخالفوه فيما أمركم أو نهاكم، فإنه لا دافع لعقوبته عمن أحلها به PageEndV20P514 ## || [الشورى: 32_33] القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
“Ye cannot escape in the earth, for beside Allah ye have no protecting friend nor any helper.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( البقرة : 107 ) فإذا خذلكم لم يبق لكم ولي ولا نصير . ! 7 <
ولم يقل لا تعجزون بصيغة الفعل / وذلك لأن نفي الفعل لا يدل على نفي الصلاحية ، فإن من قال إن فلانا لا يخيط لا يدل على ما يدل عليه قوله إنه ليس بخياط الثالثة : قدم الأرض على السماء ، والولي على النصير ، لأن هربهم الممكن في الأرض ، فإن كان يقع منهم هرب يكون في الأرض ، ثم إن فرضنا لهم قدرة غير ذلك فيكون لهم صعود في السماء ، وأما الدفع فإن العاقل ما أمكنه الدفع بأجمل الطرق فلا يرتقي إلى غيره ، والشفاعة أجمل . ولأن ما من أحد في الشاهد إلا ويكون له شفيع يتكلم في حقه عند ملك ولا يكون كل أحد له ناصر يعادي الملك لأجله . ! 7 < ( التوبة : 116 ) على لفظ الواحد ، وقال ههنا على لفظ الجمع ( العنبكوت : 22 ) أن المراد أن أقطار الأرض في قبضة قدرة الله . ! 7 < يقول ما أنتم معشر المشركين بمعجزين في الأرض ، أي لا تعجزونني حيثما كنتم ، فلا تسبقونني بسبب هربكم في الأرض والمراد بهم من يعبد الأصنام ، بين أنه لا فائدة فيها ألبتة ، والنصير هو الله تعالى ، فلا جرم هو الذي تحسن عبادته . ! 7 < { ومن ءاياته الجوار فى البحر كالا علام * إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن فى ذلك لايات لكل صبار شكور * أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير * ويعلم الذين يجادلون فىءاياتنا ما لهم من محيص * فمآ أوتيتم من شىء فمتاع الحيواة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون * والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون * والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلواة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون * والذين إذآ أصابهم البغى هم ينتصرون } . > 7 @QB@ < ى بينهم ومما رزقناهم ينفقون * والذين إذآ أصابهم البغى هم ينتصرون } . > 7 @QB@ < الشورى : ( 32 ) ومن آياته الجوار > في الآية مسائل : المسألة الأولى : قرأ نافع وأبو عمرو
أي بفائتين الله أي لن تعجزوه ولن تفوتوه تقدم في غير موضع الشورى : ( 32 ) ومن آياته الجوار > <
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير (30) وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (31) وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم فبسبب معاصيكم، والفاء لأن ما شرطية أو متضمنة معناه، ولم يذكرها نافع وابن عامر استغناء بما في الباء من معنى السببية. ويعفوا عن كثير من الذنوب فلا يعاقب عليها. والآية مخصوصة بالمجرمين، فإن ما أصاب غيرهم فلأسباب أخر منها تعريضه للأجر العظيم بالصبر عليه. وما أنتم بمعجزين في الأرض فائتين ما قضى عليكم من المصائب. وما لكم من دون الله من ولي يحرسكم عنها. ولا نصير يدفعها عنكم.