قال: «أعمالكم» وذكر عن ابن عباس أنه قال: هذه الآية منسوخة حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله وقوله: يقول: إن عملكم لمختلف أيها الناس، لأن منكم الكافر بربه، والعاصي له في أمره ونهيه، والمؤمن به، والمطيع له في أمره ونهيه، كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: لمختلف وقوله: جواب القسم، والكلام: والليل إذا يغشى إن سعيكم لشتى، وكذا قال أهل العلم ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: وقع القسم هاهنا وقوله: يقول تعالى ذكره مقسما بالليل إذا غشي النهار بظلمته، فأذهب ضوءه، وجاءت ظلمته:
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ
“Lo! your effort is dispersed (toward divers ends).” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الليل : 4 ) ، وقال : . > 7 ! الليل : ( 4 ) إن سعيكم لشتى > هذا الجواب القسم ، فأقسم تعالى بهذه الأشياء ، أن أعمال عباده لشتى أي مختلفة في الجزاء وشتى جمع شتيت مثل مرضى ومريض ، وإنما قيل للمختلف : شتى ، لتباعد ما بين بعضه وبعضه ، والشتات هو التباعد والافتراق ، فكأنه قيل : إن عملكم لمتباعد بعضه من بعض ، لأن بعضه ضلال وبعضه هدى ، وبعضه يوجب الجنان ، وبعضه يوجب النيران ، فشتان ما بينهما ، ويقرب من هذه الآية قوله :
هذا جواب القسم والمعنى : إن عملكم لمختلف وقال عكرمة وسائر المفسرين : السعي : العمل فساع في فكاك نفسه وساع في عطبها يدل عليه قوله عليه السلام : ( الناس غاديان : فمبتاع نفسه فمعتقها وبائع نفسه فموبقها ( وشتى : واحده شتيت مثل مريض ومرضى وإنما قيل للمختلف شتى لتباعد ما بين بعضه وبعضه أي إن عملكم لمتباعد بعضه من بعض لأن بعضه ضلالة وبعضه هدى أي فمنكم مؤمن وبر وكافر وفاجر ومطيع وعاص وقيل : لشتى أي لمختلف الجزاء فمنكم مثاب بالجنة ومعاقب بالنار وقيل : أي لمختلف الأخلاق فمنكم راحم وقاس وحليم وطائش وجواد وبخيل وشبه ذلك الليل : ( 5 ) فأما من أعطى > <
أي أعمال العباد التي اكتسبوها متضادة أيضا ومتخالفة فمن فاعل خيرا ومن فاعل شرا قال الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى (1) والنهار إذا تجلى (2) وما خلق الذكر والأنثى (3) إن سعيكم لشتى (4) والليل إذا يغشى أي يغشى الشمس أو النهار أو كل ما يواريه بظلامه. والنهار إذا تجلى ظهر بزوال ظلمة الليل، أو تبين بطلوع الشمس. وما خلق الذكر والأنثى والقادر الذي خلق صنفي الذكر والأنثى من كل نوع له توالد، أو آدم وحواء وقيل ما مصدرية. إن سعيكم لشتى إن مساعيكم لأشتات مختلفة جمع شتيت.