وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ

“And a tongue and two lips,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

PageEndV24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل : نعم من الله متظاهرة، يقررك بها كيما تشكره وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( البلد : 9 ) التاسع عشر : الشفع السجدتان والوتر الركوع العشرون : الشفع أبواب الجنة لأنها ثمانية والوتر أبواب النار لأنها سبعة ، واعلم أن الذي يدل عليه الظاهر ، أن الشفع والوتر أمران شريفان ، أقسم الله تعالى بهما ، وكل هذه الوجوه التي ذكرناها محتمل ، والظاهر لا إشعار له بشيء من هذه الأشياء على التعيين ، فإن ثبت في شيء منها خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إجماع من أهل التأويل حكم بأنه هو المراد ، وإن لم يثبت ، فيجب أن يكون الكلام على طريقة الجواز لا على وجه القطع ، ولقائل أن يقول أيضا : إني أحمل الكلام على الكل لأن الألف واللام في الشفع والوتر تفيد العموم ، أما قوله تعالى :

Beydâvî13. c.

أيحسب أن لم يره أحد (7) ألم نجعل له عينين (8) ولسانا وشفتين (9) وهديناه النجدين (10) أيحسب أن لم يره أحد حين كان ينفق أو بعد ذلك فيسأله عنه، يعني أن الله سبحانه وتعالى يراه فيجازيه، أو يجده فيحاسبه عليه ثم بين ذلك بقوله. ألم نجعل له عينين يبصر بهما. ولسانا يترجم به عن ضميره. وشفتين يستر بهما فاه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب وغيرها. وهديناه النجدين طريقي الخير والشر، أو الثديين وأصله المكان المرتفع.