يعني بقوله جل ثناؤه: {الذين} عادا وثمود وفرعون وجنده ويعني بقوله: {طغوا} تجاوزوا ما أباحه لهم ربهم، وعتوا على ربهم إلى ما حظره عليهم من الكفر به وقوله
ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ
“Who (all) were rebellious (to Allah) in these lands,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأحسن الوجوه فيه أن يكون في محل النصب على الذم . ويجوز أن يكون مرفوعا على : هم الذين طغوا أو مجرورا على وصف المذكورين عاد وثمود وفرعون يقال : صب عليه السوط وغشاه وقنعه ، وذكر السوط : إشارة إلى أن ما أحله بهم في الدنيا من العذاب العظيم بالقياس إلى ما أعدلهم في الآخرة ، كالسوط إذا قيس إلى سائر ما يعذب به . وعن عمر بن عبيد : كان الحسن إذا أتى على هذه الآية قال : إن عند الله أسواطا كثيرة ، فأخذهم بسوط منها . المرصاد : المكان الذي يترتب فيه الرصد ( مفعال ) من رصده . كالميقات من وقته . وهذامثل لإرصاده العصاة بالعقاب وأنهم لا يفوتونه . وعن بعض العرب أنه قيل له : أين ربك ؟ فقال : بالمرصاد . وعن عمرو بن لا يفوتونه . وعن بعض العرب أنه قيل له : أين ربك ؟ فقال : بالمرصاد . وعن عمرو بن عبيد رحمه الله أنه قرأ هذه السورة عند بعض الظلمة حتى بلغ هذه الآية فقال : إن ربك لبالمرصاد يا فلان ، عرض له في هذا النداء بأنه بعض من توعد بذلك من الجبابرة ، فالله دره أي أسد فراس كان بين ثوبيه ، يدق الظلمة بإنكاره ، ويقصع أهل الأهواء والبدع باحتجاجه . ! 7 <
وفيه مسائل : المسألة الأولى : يحتمل أنه يرجع الضمير إلى فرعون خاصة لأنه يليه ، ويحتمل أن يرجع إلى جميع من تقدم ذكرهم ، وهذا هو الأقرب . المسألة الثانية : أحسن الوجوه في إعرابه أن يكون في محل النصب على الذم ، ويجوز أن يكون مرفوعا على ( الإخبار ، أي ) هم الذين طغوا أو مجرورا على وصف المذكورين عاد وثمود وفرعون . المسألة الثالثة : أي عملوا المعاصي وتجبروا على أنبياء الله والمؤمنين ثم فسر طغيانهم بقوله تعالى :
يعني عادا وثمودا وفرعون طغوا أي تمردوا وعتوا وتجاوزوا القدر في الظلم والعدوان
أي تمردوا وعتوا وعاثوا في الأرض بالإفساد والأذية للناس
وثمود الذين جابوا الصخر بالواد (9) وفرعون ذي الأوتاد (10) الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد (12) وثمود الذين جابوا الصخر قطعوه واتخذوه منازل لقوله: وتنحتون من الجبال بيوتا. بالواد وادي القرى. وفرعون ذي الأوتاد لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا، أو لتعذيبه بالأوتاد. الذين طغوا في البلاد صفة للمذكورين «عاد» وثمود وفرعون، أو ذم منصوب أو مرفوع. فأكثروا فيها الفساد بالكفر والظلم.