تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً

“Scorched by burning fire,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ترد هذه الوجوه نارا حامية قد حميت واشتد حرها. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة {تصلى} بفتح التاء، بمعنى: تصلى الوجوه. وقرأ ذلك أبو عمرو: (تصلى) بضم التاء اعتبارا بقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك} يا محمد

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

الغاشية : ( 4 ) تصلى نارا حامية > يقال : صلى بالنار يصلى أي لزمها واحترق بها / وقرىء بنصب التاء وحجته قوله : . > 7 ! أما مكانهم فقوله تعالى : ( لغشية : 4 )

İbn Kesîr14. c.

وروي عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه تأولها في الرهبان كما سيأتي وأما إن كان العمل موافقا للشريعة في الصورة الظاهرة ولكن لم يخلص عامله القصد لله فهو أيضا مردود على فاعله وهذا حال المرائين والمنافقين كما قال تعالى وقال تعالى إلى قوله فذاك الذي أبكاني وقال البخاري < بعد 4941 > قال ابن عباس أي حارة شديدة الحر

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم هل أتاك حديث الغاشية (1) وجوه يومئذ خاشعة (2) عاملة ناصبة (3) تصلى نارا حامية (4) تسقى من عين آنية (5) هل أتاك حديث الغاشية الداهية التي تغشى الناس بشدائدها يعني يوم القيامة، أو النار من قوله تعالى وتغشى وجوههم النار. وجوه يومئذ خاشعة ذليلة. عاملة ناصبة تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل وخوضها في النار خوض الإبل في الوحل، والصعود والهبوط في تلالها ووهادها، أو عملت ونصبت في أعمال لا تنفعها يومئذ. تصلى نارا تدخلها وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر تصلى من أصلاه الله، وقرئ «تصل» بالتشديد للمبالغة. حامية متناهية في الحر. تسقى من عين آنية بلغت أناها في الحر.