وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ

“Who measureth, then guideth;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: والذي قدر خلقه فهدى. واختلف أهل التأويل في المعنى الذي عني بقوله: {فهدى} ، فقال بعضهم: هدى الإنسان لسبيل الخير والشر، والبهائم للمراتع ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: هدى الإنسان للشقوة والسعادة، وهدى الأنعام PageEndV24P312 لمراتعها " وقال آخرون: بل معنى ذلك: هدى الذكور لمأتى الإناث. وقد ذكرنا الرواية بذلك فيما مضى. والصواب من القول في ذلك عندنا: أن الله عم بقوله {فهدى} الخبر عن هدايته خلقه، ولم يخصص من ذلك معنى دون معنى، وقد هداهم لسبيل الخير والشر، وهدى الذكور لمأتى الإناث، فالخبر على عمومه، حتى يأتي خبر تقوم به الحجة، دال على خصوصه. واجتمعت قراء الأمصار على تشديد الدال من قدر، غير الكسائي فإنه خففها. والصواب في ذلك التشديد، لإجماع الحجة عليه وقوله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله:

Zemahşerî12. c.

قدر لكل حيوان ما يصلحه ، فهداه إليه وعرفه وجه الانتفاع به يحكى أن الأفعى إذا أتت عليها ألف سنة عميت ، وقد ألهمها الله أن مسح العين بورق الرازيانج الغض يرد إليها بصرها ، فربما كانت في برية بينها وبين الريف مسيرة أيام فتطوى تلك المسافة على طولها وعلى عماها حتى تهجم في بعض البساتين على شجرة الرازيانج لا تخطئها ، فتحك بها عينيها وترجع باصرة بإذن الله وهدايات الله للإنسان إلى ما لا يحد من مصالحه وما لا يحصر من حوائجه في أغذيته وأدويته ، وفي أبواب دنياه ودينه ، وإلهامات البهائم والطيور وهوام الأرض : باب واسع ، وشوط بطين ، لا يحيط به وصف واصف ؛ فسبحان ربي الأعلى . وقرىء : ( قدر ) بالتخفيف { أحوى } صف ، لا يحيط به وصف واصف ؛ فسبحان ربي الأعلى . وقرىء : ( قدر ) بالتخفيف { أحوى } صفة لغثاء ، أي

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ثم قال : والمشددة في هذا المعنى أكثر استعمالا لقوله تعالى ؛ ( الأعلى : 3 ) وذلك لأن حدوث الإنسان مع أنه حصل في ذاته العقل الهادي والقدرة على التصرفات الموافقة يدل على وجود الصانع الحكيم وكون الأرض موصوفة بصفات مطابقة للمصالح موافقة للمنافع يدل أيضا على وجود الصانع الحكيم . أما قوله :

Kurtubî13. c.

قرأ علي رضي الله عنه والسلمي والكسائي قدر مخففة الدال وشدد الباقون وهما بمعنى واحد أي قدر ووفق لكل شكل شكله ( فهدى ) أي أرشد قال مجاهد : قدر الشقاوة والسعادة وهدى للرشد والضلالة وعنه قال : هدى الإنسان للسعادة والشقاوة وهدى الأنعام لمراعيها وقيل : قدر أقواتهم وأرزاقهم وهداهم لمعاشهم إن كانوا إنسا ولمراعيهم إن كانوا وحشا وروي عن إبن عباس والسدى ومقاتل والكلبي في قوله فهدى قالوا : عرف خلقه كيف يأتي الذكر الأنثى كما قال في ( طه ) : أعطى كل شيء خلقه ثم هدى أي الذكر للأنثى وقال عطاء : جعل لكل دابة ما يصلحها وهداها له وقيل : خلق المنافع في الأشياء وهدى الإنسان لوجه إستخراجها منها وقيل قدر فهدى : قدر ل : خلق المنافع في الأشياء وهدى الإنسان لوجه إستخراجها منها وقيل قدر فهدى : قدر لكل حيوان ما يصلحه فهداه إليه وعرفه وجه الإنتفاع به يحكى أن الأفعى إذا أتت عليها ألف سنة عميت وقد ألهمها الله أن مسح العين بورق الرازيانج الغض يرد إليها بصرها فربما كانت في برية بينها وبين الريف مسيرة أيام فتطوى تلك المسافة على طولها وعلى عماها حتى تهجم في بعض البساتين على شجرة الرازيانج لا تخطئها فتحك بها عينيها وترجع باصرة بإذن الله تعالى وهدايات الإنسان إلى ما لا يحد من مصالحه وما لا يحصر من حوائجه في أغذيته وأدويته وفي أبواب دنياه ودينه وإلهامات البهائم والطيور وهوام الأرض باب واسع وشوط بطين لا يحيط به وصف واصف دينه وإلهامات البهائم والطيور وهوام الأرض باب واسع وشوط بطين لا يحيط به وصف واصف فسبحان ربي الأعلى وقال السدي : قدر مدة الجنين في الرحم تسعة أشهر وأقل وأكثر ثم هداه للخروج من الرحم وقال الفراء : أي قدر فهدى وأضل فأكتفى بذكر أحدهما كقوله تعالى : سرابيل تقيكم الحر ويحتمل أن يكون بمعنى دعا إلى الإيمان كقوله تعالى : وإنك لتهدي إلى صراط أي لتدعو وقد دعا الكل إلى الإيمان وقيل : فهدى أي دلهم بأفعاله على توحيده وكونه عالما قادرا ولا خلاف أن من شدد الدال من قدر أنه من التقدير كقوله تعالى : وخلق كل شيء فقدره تقديرا ومن خفف فيحتمل أن يكون من التقدير فيكونان بمعنى ويحتمل أن يكون من القدرة والملك أي ملك ال يحتمل أن يكون من التقدير فيكونان بمعنى ويحتمل أن يكون من القدرة والملك أي ملك الأشياء وهدى من يشاء قلت : وسمعت بعض أشياخي يقول : الذي خلق فسوى وقدر فهدى هو تفسير العلو الذي يليق بجلال الله سبحانه على جميع مخلوقاته قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وكما قال الشاعر إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم فعطف الصفات بعضها على بعض والموصوف واحد [ والثالث ] أن الموصوفين أولا مؤمنو العرب والموصوفون ثانيا بقوله وأشباه ذلك كثيرة وقال الشاعر إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم وقال أبو داودالايادي سلط الموت والمنون عليهم فلهم في صدى المقابر هام والموت هو المنون قال عدي بن زيد العتادي فقددت الأديم لراهشيه فألفي قولها كذبا ومينا والكذب هو المين وقد نص سيبويه شيخ النحاة على جواز قول القائل مررت بأخيك وصاحبك ويكون الصاحب هو الأخ نفسه والله أعلم وأما إن روي على أنه قرآن فانه لم يتواتر فلا يثبت بمثل خبر الواحد قرآن ولهذا لم يثبته أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه في المصحف ولا قرأ بذلك أحد من القراء الذين تثبت الحجة بقراءتهم لا من السبعة ولا من غيرهم ثم قد روي ما يدل على نسخ هذه التلاو و أي قدر قدرا وهدى الخلائق إليه أي كتب الأعمال والآجال والأرزاق ثم الخلائق ماشون على ذلك لا يحيدون عنه ولا يقدر أحد على الخروج منه يقول ربنا الذي خلق الخلق وقدر القدر وجبل الخليقة على ما أراد أي قدر قدرا وهدى الخلائق إليه ولهذا يستدل بهذه الآية الكريمة أئمة السنة على إثبات قدر الله السابق لخلقه وهو علمه الأشياء قبل كونها وكتابته لها قبل تبرمها وردوا بهذه الآية بما شاكلها من الآيات وما ورد في معناها من الأحاديث الثابتات على الفرقة القدرية الذين نبغوا في أواخر عصر الصحابة وقد تكلمنا على هذا المقام مفصلا وما ورد فيه من الأحاديث في شرح كتاب الإيمان في صحيح البخاري رحمه الله ولنذكر ههنا الأحاديث المتعلقة بهذه الآية الكريمة قال أحمد < 2 / 444 > حدثنا وكيع حدثنا سفيان الثوري عن زياد بن إسماعيل السهمي عن محمد بن عباد بن جعفر عن أبي هريرة قال جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاص قال مجاهد هدى الإنسان للشقاوة والسعادة وهدى الأنعام لمراتعها وهذه الآية كقوله تعالى إخبارا عن موسى أنه قال لفرعون ثبت الحجة بقراءتهم لا من السبعة ولا من غيرهم ثم قد روي ما يدل على نسخ هذه التلاوة المذكورة في هذا الحديث قال مسلم < 630 > حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا يحيى بن آدم عن فضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال نزلت ن عباد بن جعفر عن أبي هريرة قال جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصموه في القدر فنزلت

Beydâvî13. c.

والذي قدر فهدى (3) والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5) والذي قدر أي قدر أجناس الأشياء وأنواعها وأشخاصها ومقاديرها وصفاتها وأفعالها وآجالها. فهدى فوجهه إلى أفعاله طبعا واختيارا بخلق الميول والإلهامات ونصب الدلائل وانزال الآيات. والذي أخرج المرعى أنبت ما ترعاه الدواب. فجعله بعد خضرته. غثاء أحوى يابسا أسود. وقيل أحوى حال من المرعى أي أخرجه أحوى أي أسود من شدة خضرته.