وهم الذين لم تنفعهم الذكرى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يقول: الذي يرد نار جهنم، وهي النار الكبرى، ويعني بالكبرى لشدة الحر والألم وقوله:
ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ
“He who will be flung to the great Fire” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالسفلى من أطباق النار وقيل { الكبرى } نار جهنم . والصغرى نار الدنيا وقيل { ثم } لأن الترجح بين الحياة والموت أفظع من الصلى ، فهو متراخ عنه في مراتب الشدة والمعنى : لا يموت فيستريح ، ولا يحيى حياة تنفعه . ! 7 <
( الأعلى : 12 ) وأنه
وقال تعالى
ويتجنبها الأشقى (11) الذي يصلى النار الكبرى (12) ثم لا يموت فيها ولا يحيى (13) يتجنبها ويتجنب الذكرى. شقى الكافر فإنه أشقى من الفاسق، أوشقى من الكفرة لتوغله في الكفر. الذي يصلى النار الكبرى نار جهنم فإنه عليه الصلاة والسلام قال «ناركم هذه جزء من سبعين جزأ من نار جهنم» ، أو ما في الدرك الأسفل منها. ثم لا يموت فيها فيستريح. ولا يحيى حياة تنفعه.