فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

“Doer of what He will.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فرفع فعال وهو نكرة محضة، وأتبع إعراب الغفور الودود؛ والآخر: أن يكون معناه: أن ذلك من صفته تعالى، إذ كان لم يزل لذنوب العباد غفورا من قبل نزول هذه الآية وفي حال نزولها، ومن بعد ذلك، فيكون عند ذلك معرفة صحيحة ونعتا على الصحة وقال: اختلف أهل التأويل في معنى قوله: فقال: حتى يأتيهم بيان أمر محمد أنه رسول الله، ببعثه الله إياه إليهم، ثم ترجم عن البينة، فقال: تلك البينة،

Beydâvî13. c.

إن بطش ربك لشديد (12) إنه هو يبدئ ويعيد (13) وهو الغفور الودود (14) ذو العرش المجيد (15) فعال لما يريد (16) إن بطش ربك لشديد مضاعف عنفه فإن البطش أخذ بعنف. إنه هو يبدئ ويعيد يبدئ الخلق ويعيده، أو يبدئ البطش بالكفرة في الدنيا ويعيده في الآخرة. وهو الغفور لمن تاب. الودود المحب لمن أطاع. ذو العرش خالقه، وقيل المراد ب العرش الملك، وقرئ «ذي العرش» صفة ل ربك. المجيد العظيم في ذاته وصفاته، فإنه واجب الوجود تام القدرة والحكمة، وجره حمزة والكسائي صفة ل ربك، أو ل العرش ومجده علوه وعظمته. فعال لما يريد لا يمتنع عليه مراد من أفعاله وأفعال غيره.