على معنى قوله: وفي فيما يلقى الإنسان من ثواب وعقاب، فكأن المعنى: ترى الثواب والعقاب إذا السماء انشقت والصواب من القول في ذلك عندنا: أن جوابه محذوف، ترك استغناء بمعرفة المخاطبين به بمعناه. ومعنى الكلام: إذا السماء انشقت رأى الإنسان ما قدم من خير أو شر، وقد بين ذلك قوله: قوله: {وأذنت} قال: ونرى أنه رأي ارتآه المفسر، وشبهه بقول الله تعالى: ، وقوله: يقول تعالى ذكره: إذا السماء تصدعت وتقطعت فكانت أبوابا قوله:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ
“When the heaven is split asunder” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الإنشقاق : 1 ) ثم تنفطر كما قال : ( الإنشقاق : 1 ) ( الانشقاق : 2 ) بمعنى سمعت ، وقال الكلبي أعلمناك وهذا بعيد ، لأن أهل القيامة يعلمون الله ويعلمون أنه يعلم الأشياء علما واجبا ، فالأعلام في حقه محال . ثم قال : إلى أن قال : ( الإنشقاق : 1 ) ، إلى قوله : ( الإنشقاق : 1 ( وقامت القيامة وخامسها : قال الكسائي : إن الجواب في قوله : ، ( الإنشقاق : 1 ) ،
أي انصدعت وتفطرت بالغمام والغمام مثل السحاب الأبيض وكذا روى أبو صالح عن بن عباس وروي عن علي عليه السلام قال : تشق من المجرة وقال : المجرة باب السماء وهذا من أشراط الساعة وعلاماتها
وهكذا رواه الترمذي < 3333 > عن العباس بن عبد العظيم العنبري عن عبد الرزاق به قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس فسجد فيها فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها رواه مسلم < 578 > والنسائي < 2 / 161 > من طريق مالك به وقال البخاري < 766 > حدثنا أبو النعمان حدثنا معتمر عن أبيه عن بكر عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ فسجد فقلت له فقال سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه ورواه أيضا < 1078 > عن مسدد عن معتمر به ثم رواه < 768 > عن مسدد عن يزيد بن زريع عن التيمي عن بكر عن أبي رافع فذكره وأخرجه مسلم < 578 > وأبو داود < 1408 > والنسائي < 2 / 162 > من طرق عن سليمان بن طرخان التيمي به وقد روى مسلم < 578 > وأهل السنن < د 1407 ت 573 س 2 / 162 جه 1058 > من حديث سفيان بن عيينة زاد النسائي وسفيان الثوري كلاهما عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال سجدنا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في و وذلك يوم القيامة و وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء انشقت (1) وأذنت لربها وحقت (2) وإذا الأرض مدت (3) وألقت ما فيها وتخلت (4) وأذنت لربها وحقت (5) إذا السماء انشقت بالغمام كقوله تعالى: ويوم تشقق السماء بالغمام وعن علي رضي الله تعالى عنه: تنشق من المجرة. وأذنت لربها واستمعت له أي انقادت لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها انقياد المطواع الذي يأذن للآمر ويذعن له. وحقت وجعلت حقيقة بالاستماع والانقياد يقال: حق بكذا فهو محقوق وحقيق. وإذا الأرض مدت بسطت بأن تزال جبالها وآكامها. وألقت ما فيها ما في جوفها من الكنوز والأموات وتخلت وتكلفت في الخلو أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها. وأذنت لربها في الإلقاء والتخلي. وحقت للإذن أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها. وأذنت لربها في الإلقاء والتخلي. وحقت للإذن وتكرير إذا لاستقلال كل من الجملتين بنوع من القدرة، وجوابه محذوف للتهويل بالإبهام أو الاكتفاء بما مر في سورتي «التكوير» و «الانفطار» أو لدلالة قوله.