يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ

“Attested by those who are brought near (unto their Lord).” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وقال آخرون: بل عني بالعليين: في السماء عند الله ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: يشهد ذلك الكتاب المكتوب بأمان الله PageEndV24P212 للبر من عباده من النار، وفوزه بالجنة، المقربون من ملائكته من كل سماء من السموات السبع وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كل أهل السماء حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: من ملائكة الله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: يشهده مقربو أهل كل سماء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الملائكة وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( المطففين : 21 ) يدل على أن المراد منه القرب الذي يكون للكتاب والحساب عند الملك لما أنه في الدنيا يحسد أحدهما الآخر ، فإن الكاتب إن كان قربه من الملك بسبب الخدمة لا يختار قرب الكتاب والحساب ، بل قرب النديم ، ثم إنه بين ذلك النوع من القرب وبين القرب الذي بسبب الكتابة ما يحمله على أن يختار غيره ، وفي سورة المطففين قوله : . / السؤال الثاني : قد أخبر الله عن كتاب الفجار بأنه يعني الملائكة الذي هم في عليين يشهدون ويحضرون ذلك المكتوب ، ومن قال : إنه كتاب الأعمال ، قال : يشهد ذلك الكتاب إذا صعد به إلى عليين المقربون من الملائكة كرامة للمؤمن . ! 7 <

Kurtubî13. c.

وقيل : إن كتاب مرقوم ليس تفسيرا لعليين بل تم الكلام عند قوله عليون ثم ابتدأ وقال : كتاب مرقوم أي كتاب الأبرار كتاب مرقوم ولهذا عكس الرقم في كتاب الفجار قاله القشيري وروي : ان الملائكة تصعد بعمل العبد فيستقبلونه فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله من سلطانه أوحى إليهم : إنكم الحفظة على عبدي وأنا الرقيب على ما في قلبه وإنه أخلص لي عمله فاجعلوه في عليين فقد غفرت له وإنها لتصعد بعمل العبد فيتركونه فإذا انتهوا به إلى ما شاء الله أوحى إليهم : أنتم الحفظة على عبدي وأنا الرقيب على ما في قلبه وإنه لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين قوله تعالى : أي يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء من الملائكة وقال وهب وبن إسحاق : المقربون هنا إسرافيل عليه السلام فإذا عمل المؤمن عمل البر صعدت الملائكة بالصحيفة وله نور يتلألأ في السماوات كنور الشمس في الأرض حتى ينتهي بها إلى إسرافيل فيختم عليها ويكتب فهو قوله : يشهده المقربون أي يشهد كتابتهم المطففين : ( 22 ) إن الأبرار لفي > <

İbn Kesîr14. c.

وهم الملائكة قاله قتادة وقال العوفي عن ابن عباس يشهده من كل سماء مقربوها ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين (18) وما أدراك ما عليون (19) كتاب مرقوم (20) يشهده المقربون (21) إن الأبرار لفي نعيم (22) على الأرائك ينظرون (23) كلا تكرير ليعقب بوعد الأبرار كما عقب الأول بوعيد الفجار إشعارا بأن التطفيف فجور والإيفاء بر، أو ردع عن التكذيب. إن كتاب الأبرار لفي عليين. وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم الكلام فيه ما مر في نظيره. يشهده المقربون يحضرونه فيحفظونه، أو يشهدون على ما فيه يوم القيامة. إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك على الأسرة في الحجال. ينظرون إلى ما يسرهم من النعم والمتفرجات.