وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ

“And when the wild beasts are herded together,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: اختلطت اختلف أهل التأويل في معنى قوله: فقال PageEndV24P136 بعضهم: معنى ذلك: ماتت ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن مسلم الطوسي، قال: ثنا عباد بن العوام، قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله: قال: حشر البهائم: موتها، وحشر كل شيء: الموت، غير الجن والإنس، فإنهما يوقفان يوم القيامة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن ربيع بن خثيم قال: أتى عليها أمر الله قال سفيان، قال أبي، فذكرته لعكرمة، فقال: قال ابن عباس: حشرها: موتها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم، بنحوه وقال آخرون: بل معنى ذلك: وإذا الوحوش اختلطت ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن حريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، PageEndV24P137 عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: ثني أبي بن كعب قال: اختلطت وقال آخرون: بل معنى ذلك: جمعت ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إن هذه الخلائق موافية يوم القيامة، فيقضي الله فيها ما يشاء وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى حشرت: جمعت، فأميتت لأن المعروف في كلام العرب من معنى الحشر: الجمع؛ ومنه قول الله

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( التكوير : 5 ) وبما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يقتص للجماء من القرناء ) وللعقلاء فيه قولان : القول الأول : أنه تعالى يحشر البهائم والطيور لإيصال الأعواض إليها وهو قول المعتزلة . وذلك لأن إيصال الآلام إليها من سبق جناية لا يحسن إلا للعوض ، ولما كان إيصال العوض إليها واجبا ، فالله تعالى يحشرها ليوصل تلك الأعواض إليها . والقول الثاني : قول أصحابنا أن الإيجاب على الله محال ، بل الله تعالى يحشرها بمجرد الإرادة والمشيئة ومقتضى الإلهية . واحتجوا على أن القول بوجوب العوض على الله تعالى محال باطل بأمور : الحجة الأولى : أن الوجوب عبارة عن كونه مستلزما للذم عند الترك وكونه تعالى مستلزما للذ الأولى : أن الوجوب عبارة عن كونه مستلزما للذم عند الترك وكونه تعالى مستلزما للذم محال / لأنه تعالى كامل لذاته والكامل لذاته لا يعقل كونه مستلزما للذم بسبب أمر منفصل ، لأن ما بالذات لا يبطل عنه عروض أمر من الخارج . والحجة الثانية : أنه تعالى مالك لكل المحدثات ، والمالك يحسن تصرفه في ملك نفسه من غير حاجة إلى العوض . والحجة الثالثة : أنه لو حسن إيصال الضرر إلى الغير لأجل العوض ، لوجب أن يحسن منا إيصال المضار إلى الغير لأجل التزام العوض من غير رضاه وذلك باطل ، فثبت أن القول بالعوض باطل . والله أعلم . إذا عرفت هذا : فلنذكر بعض التفاريع التي ذكرها القاضي في هذا الكتاب . الفرع الأول : قال القاضي : ك نذكر بعض التفاريع التي ذكرها القاضي في هذا الكتاب . الفرع الأول : قال القاضي : كل حيوان استحق العوض على الله تعالى بما لحقه من الآلام ، وكان ذلك العوض لم يصل إليه في الدنيا ، فإنه يجب على الله حشره عقلا في الآخرة ليوفر عليه ذلك العوض والذي لا يكون كذلك فإنه لا يجب حشره عقلا ، إلا أنه تعالى أخبر أنه يحشر الكل ، فمن حيث السمع يقطع بذلك . وإنما قلنا أن في الحيوانات من لا يستحق العوض ألبتة ، لأنها ربما بقيت مدة حياتها مصونة عن الآلام ثم إنه تعالى يميتها من غير إيلام أصلا . فإنه لم يثبت بالدليل أن الموت لا بد وأن يحصل معه شيء من الإيلام ، وعلى هذا التقدير فإنه لا يستحق العوض ألبتة . الفرع الثاني : عه شيء من الإيلام ، وعلى هذا التقدير فإنه لا يستحق العوض ألبتة . الفرع الثاني : كل حيوان أذن الله تعالى في ذبحه فالعوض على الله . وهي أقسام : منها ما أذن في ذبحها لأجل الأكل ومنها ما أذن في ذبحها لأجل كونها مؤذية ، مثل السباع العادية والحشرات المؤذية ، ومنها آلمها بالأمراض ، ومنها ما أذن الله في حمل الأحمال الثقيلة عليها واستعمالها في الأفعال الشاقة وأما إذا ظلمها الناس فذلك العوض على ذلك الظالم وإذا ظلم بعضها بعضا فذلك العوض على ذلك الظالم . فإن قيل : إذا ذبح ما لا يؤكل لحمه على وجه التذكية فعلى من العوض ؟ أجاب بأن ذلك ظلم والعوض على الذابح ، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذبح الحيوان ن ذلك ظلم والعوض على الذابح ، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذبح الحيوان إلا لمأكلة . الفرع الثالث : المراد من العوض منافع عظيم بلغت في الجلالة والرفعة إلى حيث لو كانت هذه البهيمة عاقلة وعلمت أنه لا سبيل لها إلى تحصيل تلك المنفعة إلا بواسطة تحمل ذلك الذبح فإنها كانت ترضى به ، فهذا هو العوض الذي لأجله يحسن الإيلام والأضرار . الفرع الرابع : مذهب القاضي وأكثر معتزلة البصرة أن العوض منقطع . قال القاضي : وهو قول أكثر المفسرين ، لأنهم قالوا إنه تعالى بعد توفير العوض عليها يجعلها ترابا ، وعند هذا يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا . قال أبو القاسم البخلي : يجب أن يكون العوض دائما واحتج القاضي عل يتني كنت ترابا . قال أبو القاسم البخلي : يجب أن يكون العوض دائما واحتج القاضي على قوله بأنه يحسن من الواحد منا أن يلتزم عملا شاقا والأجرة منقطعة ، فعلمنا أن إيصال الألم إلى الغير غير مشروط بدوام الأجرة . واحتج البخلي على قوله ، بأن قال : إنه لا يمكن قطع ذلكالعوض إلا بإماتة تلك البهيمة ، وإماتتها توجب الألم وذلك الألم يوجب عوضا آخر ، وهكذا إلى ما لا آخر له . والجواب عنه : أنه لم يثبت بالدليل أن الإماتة لا يمكن تحصيلها إلا مع الإيلام . والله أعلم . الفرع الخامس : أن البهيمة إذا استحقت على بهيمة أخرى عوضا ، فإن كانت البهيمة الظالمة قد استحقت عوضا على الله تعالى فإنه ينقل ذلك العوض إلى المظلوم . و لبهيمة الظالمة قد استحقت عوضا على الله تعالى فإنه ينقل ذلك العوض إلى المظلوم . وإن لم يكن الأمر كذلك فالله تعالى يكمل ذلك العوض ، فهذا مختصر من أحكام الأعواض على قول المعتزلة . والله أعلم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي جمعت والحشر : الجمع عن الحسن وقتادة وغيرهما وقال بن عباس : حشرها : موتها رواه عنه عكرمة وحشر كل شيء : الموت غير الجن والإنس فإنهما يوافيان يوم القيامة وعن بن عباس أيضا قال : يحشر كل شيء حتى الذباب قال بن عباس : تحشر الوحوش غدا : أي تجمع حتى يقتص لبعضها من بعض فيقتص للجماء من القرناء ثم يقال لها كوني ترابا فتموت وهذا أصح مما رواه عنه عكرمة وقد بيناه في كتاب التذكرة مستوفى ومضى في سورة الأنعام بعضه أي إن الوحوش إذا كانت هذه حالها فكيف ببني آدم وقيل : عني بهذا أنها مع نفرتها اليوم من الناس وتنددها في الصحارى تنضم غدا إلى الناس من أهوال ذلك اليوم قال معناه أبي بن كعب ثم قالت الجن للإنس : نحن نأتيكم بالخبر فانطلقوا إلى البحار فإذا هي نار تأجج فبينما هم كذلك تصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى وإلى السماء السابعة العليا فبينما هم كذلك إذ جاءتهم ريح فأماتتهم وقيل : معنى سجرت : هو حمرة مائها حتى تصير كالدم مأخوذ من قولهم : عين سجراء : أي حمراء وقرأ بن كثير سجرت وأبو عمرو أيضا إخبارا عن حالها مرة واحدة وقرأ الباقون بالتشديد إخبارا عن حالها في تكرير ذلك منها مرة بعد أخرى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال اختلطت وقال الإمام أحمد < 5 / 162 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن منذر الثوري عن أشياخ لهم عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى شاتين تنتطحان فقال يا أبا ذر هل تدري فيم تنتطحان قال لا قال لكن الله يدري وسيقضي بينهما ورواه عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عمن ذكره عن أبي ذر قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتطحت عنزان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون فيم انتطحتا قالوا لا ندري قال لكن الله يدري وسيقضي بينهما رواه ابن جرير ثم رواه من طريق منذر الثوري عن أبي ذر فذكره وزاد قال أبو ذر ولقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكر قال أتى عليها أمر الله قال سفيان قال أبي فذكرته لعكرمة فقال قال ابن عباس حشرها موتها وقد تقدم عن أبي بن كعب أنه قال اختلطت قال ابن جرير والأولى قول من قال حشرت جمعت قال الله تعالى أي جمعت كما قال تعالى قال حشر البهائم موتها وحشر كل شيء الموت غير الجن والإنس فإنهما يوقفان يوم القيامة حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن أبي يعلى عن الربيع بن خثيم ولقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما وقال عبد الله بن الإمام أحمد في مسند أبيه حدثني عباس بن محمد وأبو يحيى البزاز قالا حدثنا حجاج بن نصير حدثنا شعبة عن العوام بن مراجم من بني قيس بن ثعلبة عن أبي عثمان النهدي عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الجماء لتقتص من القرناء يوم القيامة وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة في قوله

Beydâvî13. c.

وإذا العشار عطلت (4) وإذا الوحوش حشرت (5) وإذا البحار سجرت (6) وإذا النفوس زوجت (7) وإذا العشار النوق اللواتي أتى على حملهن عشرة أشهر جمع عشراء. عطلت تركت مهملة، أو السحائب عطلت عن المطر، وقرئ بالتخفيف. وإذا الوحوش حشرت جمعت من كل جانب أو بعثت للقصاص ثم ردت ترابا، أو أميتت من قولهم إذا أجحفت السنة بالناس حشرتهم، وقرئ بالتشديد. وإذا البحار سجرت أحميت أو ملئت بتفجير بعضها إلى بعض حتى تعود بحرا واحدا، من سجر التنور إذا ملأه بالحطب ليحميه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بالتخفيف. وإذا النفوس زوجت قرنت بالأبدان أو كل منها بشكلها، أو بكتابها وعملها أو نفوس المؤمنين بالحور ونفوس الكافرين بالشياطين.