وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍ رَّجِيمٍ

“Nor is this the utterance of a devil worthy to be stoned.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وما هذا القرآن بقول شيطان ملعون مطرود، ولكنه كلام الله ووحيه وقوله:

Zemahşerî12. c.

أي بقول بعض المسترقة للسمع وبوحيهم إلى أوليائهم من الكينة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! ثم قال تعالى : التكوير : ( 25 ) وما هو بقول > كان أهل مكة يقولون : إن هذا القرآن يجيء به شيطان فيلقيه على لسانه ، فنفى الله ذلك ، فإن قيل القول بصحة النبوة موقوف على نفي هذا الاحتمال ، فكيف يمكن نفي هذا الاحتمال بالدليل السمعي ؟ { قلنا } بينا أن على القول بالصرفة لا تتوقف صحة النبوة على نفي هذا الاحتمال ، فلا جرم يمكن نفي هذا الاحتمال بالدليل السمعي . ! 7 < ( التكوير : 25 ) كان المعنى : إنه قول ملك كريم ، لا قول شيطان رجيم ، فصح أن المراد من الرسول الكريم ههنا هو محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي تلك السورة هو جبريل عليه السلام ، وعند هذا يتوجه السؤال : أن الأمة مجمعة على أن القرآن كلام الله تعالى ، وحينئذ يلزم أن يكون الكلام الواحد كلاما لله تعالى ، ولجبريل ولمحمد ، وهذا غير معقول والجواب : أنه يكفي في صدق الإضافة أدنى سبب ، فهو كلام الله تعالى ، بمعنى أنه تعالى هو الذي أظهره في اللوح المحفوظ ، وهو الذي رتبه ونظمه ، وهو كلام جبريل عليه السلام ، بمعنى أنه هو الذي أنزله من السموات إلى الأرض ، وهو كلام محمد ، بمعنى أنه هو الذي أظهره للخلق ، ودعا الناس السموات إلى الأرض ، وهو كلام محمد ، بمعنى أنه هو الذي أظهره للخلق ، ودعا الناس إلى الإيمان به ، وجعله حجة لنبوته . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي مرجوم ملعون كما قالت قريش قال عطاء : يريد بالشيطان الأبيض الذي كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة جبريل يريد أن يفتنه

İbn Kesîr14. c.

وهكذا قال ههنا أي وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم أي لا يقدر على حمله ولا يريده ولا ينبغي له كما قال تعالى

Beydâvî13. c.

ولقد رآه بالأفق المبين (23) وما هو على الغيب بضنين (24) وما هو بقول شيطان رجيم (25) ولقد رآه ولقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه الصلاة والسلام. بالأفق المبين بمطلع الشمس الأعلى. وما هو وما محمد عليه الصلاة والسلام. على الغيب على ما يخبره من الموحى إليه وغيره من الغيوب. بظنين بمتهم من الظنة، وهي التهمة، وقرأ نافع وعاصم وحمزة وابن عامر بضنين بالضاد من الضن وهو البخل أي لا يبخل بالتبليغ والتعليم، والضاد من أصل حافة اللسان وما يليها من الأضراس من يمين اللسان أو يساره، والظاء من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا. وما هو بقول شيطان رجيم بقول بعض المسترقة للسمع، وهو نفي لقولهم إنه لكهانة عليا. وما هو بقول شيطان رجيم بقول بعض المسترقة للسمع، وهو نفي لقولهم إنه لكهانة وسحر.