وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ

“And your comrade is not mad.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وما صاحبكم أيها الناس محمد بمجنون، فيتكلم عن جنة، ويهذي هذيان المجانين، بل جاء بالحق، وصدق المرسلين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا سليمان بن عمر بن خالد البرقي، قال: ثنا أبي عمر بن خالد، عن معقل بن عبيد الله الجزري، قال: قال ميمون بن مهران: قال: ذاكم محمد صلى الله عليه وسلم وقوله:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! التكوير : ( 22 ) وما صاحبكم بمجنون > يعني : محمدا صلى الله عليه وسلم { بمجنون } كما تبهته الكفرة ، وناهيك بهذا دليلا على جلالة مكان جبريل عليه السلام وفضله على الملائكة ، ومباينة منزلته أفضل الإنس محمد صلى الله عليه وسلم : إذا وازنت بين الذكرين حين قرن بينهما ، وقايست بين قوله : . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ولو كان محمد مساويا لجبريل عليه السلام في صفات الفضل أو مقارنا له لكان وصف محمد بهذه الصفة بعد وصف جبريل بتلك الصفات نقصا من منصب محمد صلى الله عليه وسلم وتحقيرا لشأنه وإبطالا لحقه وذلك غير جائز على الله / فدلت هذه الآية على أنه ليس لمحمد صلى الله عليه وسلم عند الله من المنزلة إلا مقدار أن يقال إنه ليس بمجنون ، وذلك يدل على أنه لا نسبة بين جبريل وبين محمد عليهما السلام في الفضل والدرجة . فإن قيل لم لا يجوز أن يكون قوله : واحتج بهذه الآية من فضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم فقال : إنك إذا وازنت بين قوله : ظهر التفاوت العظيم :

Kurtubî13. c.

يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بمجنون حتى يتهم في قول وهو من جواب القسم وقيل : أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرى جبريل في الصورة التي يكون بها عند ربه جل وعز فقال : ما ذاك إلي فأذن له الرب جل ثناؤه فأتاه وقد سد الأفق فلما نظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم خر مغشيا عليه فقال المشركون : إنه مجنون فنزلت : إنه لقول رسول كريم وما صاحبكم بمجنون وإنما رأى جبريل على صورته فهابه وورد عليه ما لم تحتمل بنيته فخر مغشيا عليه التكوير : ( 23 ) ولقد رآه بالأفق > <

İbn Kesîr14. c.

وقال تعالى يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قال الشعبي وميمون ابن مهران وأبو صالح ومن تقدم ذكرهم المراد بقوله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

إنه لقول رسول كريم (19) ذي قوة عند ذي العرش مكين (20) مطاع ثم أمين (21) وما صاحبكم بمجنون (22) إنه أي القرآن. لقول رسول كريم يعني جبريل فإنه قاله عن الله تعالى. ذي قوة كقوله شديد القوى. عند ذي العرش مكين عند الله ذي مكانة. مطاع في ملائكته. ثم أمين على الوحي، وثم يحتمل اتصاله بما قبله وما بعده، وقرئ «ثم» تعظيما للأمانة وتفضيلا لها على سائر الصفات. وما صاحبكم بمجنون كما تبهته الكفرة واستدل بذلك على فضل جبريل على محمد عليه الصلاة والسلام حيث عد فضائل جبريل واقتصر على نفي الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ضعيف إذ المقصود منه نفي قولهم إنما يعلمه بشر أفترى على الله كذبا أم به جنة لا تعداد فضل المقصود منه نفي قولهم إنما يعلمه بشر أفترى على الله كذبا أم به جنة لا تعداد فضلهما والموازنة بينهما.